لطالما تميزت الإمارات بكونها عالماً يحتضن ما يزيد على 200 جنسية، يعيشون بسلام على أرضها، في تماهٍ فريد مع مكونات المجتمع بمواطنيه وعاداته وتقاليده، ما يعكس المساواة بين الجميع الذي اتخذته الدولة نهجاً لها ويؤكد قناعاتها باستيعاب الآخر وتقبله، فيما يأتي الجناح الإماراتي بتصميمه الفريد الذي يحمل رسائل جمة، ويضم محتوى ثرياً ومتنوعاً، ليكشف تفاصيل خاصة بالتجربة التنموية الناجحة للدولة، ومن بينها قسم «ممر الأجيال»، الذي يعكس قوة تماسك المجتمع، فيما يستعرض قصص نجاح مُلهمة لمواطنين ومقيمين، اتفقت في مجملها على المضي نحو رفعة وتطور الوطن.
مساحة هادئة
«ممر الأجيال» هو مساحة هادئة تُستخدم كمنطقة انتظار لزائري الجناح وذلك قبل الدخول إلى «مسرح اللؤلؤة»، حيث تم تصميم هذه المنطقة لتكون محطة مريحة بين قسم «صحراء الأحلام»، واللحظة المهمة التي تليها عبر مشاهدة فيلم «معاً نحلم»، وفي هذه المنطقة، ينتقل التركيز من النطاق الوطني الخاص إلى النطاق البشري العام.
حيث يتم استعراض سلسلة من 10 صور عائلية، تنقل قصصهم المعروضة من مستوى التجربة الفردية إلى التجربة الشاملة، بينما توضح الأثر الإيجابي للتحولات التي شهدتها الإمارات، على تجارب أبنائها والمقيمين فيها ومن ثم على العالم.
دعم أسري
وتحتفل هذه السلسلة من الصور العائلية بالمرونة، فنرى أن الأفراد في قلب كل صورة هم أبطال كل يوم، وهم العاملون في الخطوط الأمامية خلال تحديات جائحة فيروس كورونا، وغيرهم من الذين يمثلون الالتزام الصارم بالتقدم الجماعي، وصحيح أننا قد نعجب بهؤلاء لإنجازاتهم الشخصية، لكن التركيز ينصب أكثر على دورهم في خدمة مجتمعهم.
ولا يرى زوار الجناح هؤلاء الأشخاص بمفردهم، إنما وهم محاطون بأقاربهم وأفراد عائلاتهم، فيما يأتي ذلك دلالة على أهمية الدعم الأسري لكل صاحب طموح، وهذا ما تواصل الإمارات الالتزام به جيلاً بعد جيل، وبفضل دعم الأسرة ومؤازرتها للفرد وثقتها بقدرته على الإنجاز، فإنه يمكنه تحقيق الأفضل، وإلهام الآخرين، وأن الاهتمام ببعضنا البعض، هو جوهر تماسك المجتمع الإماراتي وتطوره.
