احتفلت جمهورية مالي بيومها الوطني في «إكسبو 2020 دبي»، وذلك بإجراء المراسم الرسمية لرفع علمي دولة الإمارات ومالي في ساحة الوصل، مع عزف النشيدين الوطنيين للدولتين، وإلقاء الكلمات الترحيبية، استمتع زوار الحدث الدولي بعدها بعروض غنائية موسيقية نابضة بالحياة، قدمتها فرقة موسيقية مكونة من بعض أشهر الفنانين والموسيقيين في مالي، تبرز تقاليد الجمهورية الغنية وثقافتها الجميلة.

وكان نجيب محمد العلي، المدير التنفيذي لمكتب المفوض العام لـ«إكسبو 2020 دبي»، في مقدمة مستقبلي شوغيل كوكالا مايغا، رئيس وزراء مالي، لدى وصوله إلى موقع إكسبو 2020 دبي.

وقال شوغيل كوكالا مايغا: «جناح مالي عبارة عن رحلة عبر نهر النيجر لاكتشاف الثروة الثقافية للبلاد وثروتها السياحية، بالإضافة إلى الإمكانات الاقتصادية التي يوفرها العيش بجانب النهر، وعبر بناء المستقبل بالاستناد إلى الاستدامة والمرونة والأخلاق، يقودنا الجناح إلى الغوص في قيم مالي، والقيم التأسيسية للمجتمع التي تجمعها مالي المعاصرة للمساهمة في الحضارات العالمية».

وتابع: «إن الدعم الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة طوال فترة إكسبو 2020 دبي، ليس مفاجئاً، بالنظر إلى التضامن والعلاقات الودية القائمة بين بلدينا منذ الزيارة التاريخية لمؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في عام 1985 وحتى افتتاح سفارة مالي في أبوظبي، وآمل أن تعزز الاحتفالات باليوم الوطني لمالي علاقات الصداقة والتضامن التي تجمعنا».

وقال نجيب محمد العلي: «تسلط مشاركة مالي الضوء على كنوز البلاد المتوارثة عن الأسلاف، وتاريخها المبهر واقتصادها المزدهر، وفي الوقت نفسه تمنح الزوار الفرصة لاكتشاف دفء الشعب المالي وكرمه، فضلاً عن التعرف على التطورات والابتكارات التي تقود حاضر البلاد ومستقبلها».

شهدت الاحتفالات باليوم الوطني لمالي عروضاً موسيقية مدهشة ضمت مجموعة من أشهر المطربين والفنانين والموسيقيين المعاصرين من مالي الحائزين على جوائز مرموقة، حيث أخذ ثمانية فنانين جمهور مسرح دبي ميلينيوم في رحلة موسيقية فريدة تمثل بفخر جمهورية مالي، وهم يعزفون على الآلات الموسيقية التقليدية، ويقدمون أجمل الأصوات في أفريقيا، وهم، أومو سانغاري، وشيخ تيديا سيك، وصديقي دياباتي، وباسكو كوياتي، وفيوكس فاركا توري، وقادر تارانين، ومادو، وصافي دياباتي.