يوفر «إكسبو 2020 دبي» تجربة طعام مذهلة يحظى بها زواره، لتأخذهم بين مذاقاتها العالمية في 200 مطعم محلي وعالمي، يتنقلون بين جنباتها ليتعرفوا على ثقافات الشعوب، من خلال ما تقدمه من أطعمة مميزة وجديدة في الوقت ذاته، تخضع لمراقبة حثيثة من جانب المعرض العالمي، الذي خصص مسؤولاً عالمياً لمراقبة ومتابعة جودة ما يتم تقديمه من حيث الخامات المستخدمة والأسعار، التي يجب أن تماثل نظيرتها خارج إكسبو.

خبرات واسعة

سيمون رايت مؤسس ورئيس شركة «TGP» الدولية المتخصصة في قطاع الضيافة ومستشار «إكسبو 2020 دبي» للإشراف على جودة الطعام المقدم للزوار في هذا الحدث العالمي، يُعتبر من أصحاب الخبرات الواسعة عالمياً في هذا الشأن، والذي يرى بأن هذا الحدث العالمي يجب أن يحظى بأعلى أرقى درجات المتابعة للتأكد من جودة الطعام، سواء كان ذلك لوجهات المطاعم السريعة ضمن شوارع وطرقات إكسبو، أو نظيرتها العالمية التي يحتضنها المعرض العالمي.

ويقول رايت إنه يتم مراقبة 200 مطعم بشكل دقيق مدعومة بمعايير عالمية في عالم الضيافة، ولذلك فإن هناك فريقاً لديهم مكوناً من 8 متخصصين، مهمته الأساسية متابعة عمل المطابخ والمطاعم بشكل دوري، للتأكد من أنها تقدم أفضل الخامات المستخدمة، فضلاً عن مراقبة معايير الجودة والنظافة وغيرها من الأساسيات التي يتم تنفيذها بشكل آني، مشيراً إلى أن أسعار ما يتم تقديمه تخضع كذلك للمراقبة للتأكد من أنها تناسب الجميع وغير مبالغ فيها، وأنه من أجل ذلك يتم متابعة أسعار أصناف الطعام للمطاعم التي لها فروع في الإمارات، للتأكد من أنها تماثلها بالضبط ولا تختلف عنها داخل إكسبو.

وأكد سيمون أنهم يستطلعون دوماً آراء ضيوف هذه المطاعم للتعرف من خلالهم على تجاربهم فيها، وهل هي تلبي تطلعاتهم وتلقى صدى طيباً عندهم، فيما أشار إلى أن هناك خطوطاً للتواصل معهم، يمكن للمترددين على هذه المطاعم استخدامها في حال كانت هناك أي ملاحظات أو شكاوى، للعمل على النظر فيها واتخاذ إجراءات تجاهها إذا كان الأمر يستدعي ذلك، مبيناً أن الأمر لا يقتصر على مراقبة المطاعم فقط، بل يتعداه كذلك لمراقبة الموردين، والتأكد من التزامهم بمعاييرهم التي يتبعونها.

ولفت رايت إلى أن «مهرجان الباربيكيو» الذي يستمر حتى 6 مارس المقبل ويتم تنظيمه في حديقة الاحتفالات، سيشهد فعاليات كثيرة تستقطب من خلالها العائلات التي ستستمتع بأجواء ممتعة من خلال ما سيتم تقديمه من أنشطة مثيرة في عالم المأكولات، فيما يوفر المهرجان فرصة مثالية للاستمتاع بأطايب الطعام، التي تغطي جميع الأذواق، وتتناسب مع مختلف شخصيات الزوار، فضلاً عن ذلك فإنه بإمكان محبي الأطعمة النبايتة، الحصول على خياراتهم الخاصة التي تناسبهم من بين قائمة طويلة تتضمنها، حيث ستعرض عربة الطعام «جست فيغين» الفوائد الغذائية للأطعمة النباتية المصدر، مع وجود أطباق الشواء النباتية، ومن ضمنها أجنحة الباربيكيو المدخنة، المُعدة من مكونات نباتية المصدر بشكل كامل.

مطاعم عالمية

وتشمل قائمة المطاعم كثيرين من بينهم «بريد أهيد» البريطاني المتخصص في الكعك والخبز الخالي من الغلوتين ومخبوزات العجين المخمر، والمطعم اللبناني «البارون» المتخصص في تقديم مأكولات شهية من مطبخ البحر المتوسط، ومطعم «كوجاكي» الذي يدمج المطبخين الياباني والكوري في وجبات مشهورة، وصولاً لصالة الطعام الإفريقية «الكيبولان» التي تتضمن 11 مطبخاً من أنحاء القارة الأفريقية، ومطعم «مذاق الخليج» الذي يقدم مأكولات الخليج العربي التراثية، ومطعم «بوسولا» الإيطالي، و«رافي» الباكستاني، و«آيريش فيلادج» الإيرلندي.

ويستقطب إكسبو أشهر الطهاة العالميين الحائزين جوائز عديدة للمشاركة في فعالياته، مثل جائزة «نجوم ميشلين» العالمية التي تمنح للطعام الفاخر والمتميز، ومن بين هؤلاء الشيفان الأمريكيان دايفيد مايرز وجيفري زاكاريان، اللذان يقدمان أطباقاً متميزة تعكس مطبخهما، فضلاً عن الشيف ماثيو كيني الشهير بالمأكولات الصحية والذي يقدم أطباقاً من أمريكا ومنطقة البحر المتوسط والشرق الأوسط، والشيف موري ساكو صاحب المطعم الشهير Mosuke، الذي يمزج بين المطبخ الأفريقي والياباني بلمسات المطبخ الفرنسي، والشيف الهندي الشهير روهيت غاي الذي ينقل خبرات مطعمه «كوتيرالى» لزوار معرض إكسبو وغيرهم الكثير.