«عيال زايد» جديرون بحمل اسمه، لأن كل إماراتي يجسد جملة «عيال زايد» من خلال موقعه وبأفعاله، فنعيش في هذا الوطن بالحب والعمل والإنتاج والإصلاح، وتلبية نداء الوطن، والمواطنة الإيجابية، وغيرها من المشاهد التي تنقل حقيقة واحدة وهي «كلنا عيال زايد» بفكره ونهجه ومبادئه.
هذه الصفات يجسدها المواطن علي الأوغاني مدير تفتيش في إكسبو 2020 دبي الذي يتحلى بالأخلاق الإماراتية الأصيلة، حيث حمل على عاتقه مسؤولية الحفاظ على اسم الإمارات، وتمثيلها بأفضل طريقة، في هذا المعرض العالمي، والعمل بجد واجتهاد من أجل الوطن، ليعكس المعنى الحقيقي لكلمة «عيال زايد»، ومن أجل أن تكون الإمارات في المراتب العليا، وتصبح نموذجاً للدول من حيث السمعة والمكانة عالمياً.
لا تقتصر وظيفة الأوغاني على التفتيش والاطمئنان على سير العمل لدى بوابات إكسبو من خلال تنقله بالعربة الصغيرة في أروقة الحدث الكبير، وإنما تتسع لتشمل الوظائف الإنسانية، فإن شاهد كبار السن ينقلهم بعربته لوجهتهم بغض النظر عن جنسيتهم أو دينهم فهذا ما تعلمه من القيادة الرشيدة، ومن القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أرسى مبادئ التعايش والتسامح والتحاور والمعاملة الحسنة بين الناس، ليبنوا بذلك جسور تواصل حضارية فيما بينهم، بما يخدم الجميع، رقياً في الفكر، ونبلاً في الأخلاق، واجتهاداً في العمل والإنجاز، وتعاوناً على بناء صرح حضاري مستنير.
الأوغاني الذي لا يتوانى عن تلبية نداء العديد من الزوار لاسيما كبار السن ويقلهم لوجهتهم داخل إكسبو، على الرغم من أن مهامه لا تشمل ذلك مطلقاً، يؤكد أنه يشعر بالسعادة عندما يساعدهم ويقدم لهم يد العون، ومجدداً الالتزام بمواصلة مسيرة العطاء التي تعد أبرز معالم الإرث الكبير الذي تركه، الآباء المؤسسون.
