ينظم الجناح الأسترالي عدداً من المناقشات والمنتديات والفعاليات التي تعزز مكانة أستراليا في القطاع الزراعي، وذلك خلال أسبوع الغذاء والزراعة وسبل العيش في «إكسبو 2020 دبي».
ويصاحب فعاليات أسبوع الغذاء والزراعة وسبل العيش، تقديم مجموعة من الأطباق الأسترالية الكلاسيكية مثل «التيم تامس» و«الفيجيمايت» و«الميلو»، إضافة إلى المنتجات الغذائية الأسترالية رفيعة المستوى، وذلك في الساحة الأمامية للجناح الأسترالي.
وسوف يستمتع الزوار بمجموعة من الفعاليات والمسابقات، حيث تفتح أستراليا ذراعيها للترحيب بالعالم كي يتعرف على الإمكانيات الرائدة للدولة في مجال الأغذية والأعمال الزراعية.
ويعد القطاع الزراعي من أهم القطاعات التي ستساهم في تمكين أستراليا من التعافي خلال مرحلة ما بعد الجائحة، وتحتل أستراليا موقع الصدارة في مواجهة القضايا العالمية المتعلقة بالأمن الغذائي والاستدامة وسلاسل الإمداد، حيث تستثمر سنوياً 800 مليون دولار أسترالي في 15 مؤسسة من مؤسسات الأبحاث والتنمية الريفية، وذلك لمساعدة المجتمعات والصناعات الريفية على رفع قدراتها الربحية وتعزيز الاستدامة.
فرص استثمارية
وتوفّر أستراليا عدداً من الفرص الاستثمارية المميزة في هذا المجال، وذلك من خلال أكثر من 300 شركة متخصصة في التكنولوجيا الزراعية وأنظمة التصنيع الغذائي، مما يؤكد على تميّز منتجاتها وابتكاراتها الزراعية. وتُقدر الصادرات الأسترالية إلى الإمارات بـ688 مليون دولار أسترالي سنوياً، مما يدل على العلاقات القوية بين البلدين والتي تُشكل داعماً اقتصادياً لكل منهما.
وسوف يجتمع الخبراء والطهاة وصُناع التغيير من جميع أنحاء العالم خلال أسبوع الغذاء والزراعة وسبل العيش، وذلك لمناقشة كيفية استخدام التكنولوجيا في المزارع المستقبلية من أجل توفير الغذاء لجميع البشر على كوكب الأرض. ويشارك عدد كبير من الخبراء الأستراليين في الفعاليات التي تناقش موضوعات عديدة من بينها: ضمان تناغم الزراعة مع الأنظمة البيئية، وترسيخ عادات استهلاكية مسؤولة للحد من إهدار الطعام، تغيير طرق الإنتاج والاستهلاك لضمان توفير طعام صحي للجميع.
أطمعة خضراء
وتتصدر أستراليا العالم في الزراعة العضوية، حيث تضم 60% من أراضي الزراعة العضوية في العالم بمقدار 35 مليون هكتار، كما تعد الدولة الأهم في إنتاج «أطعمة نظيفة وخضراء»، حيث يتبنى قطاعها الزراعي تقنيات حديثة تضمن جودة واستدامة الإنتاج الغذائي، ورفع مستوى كفاءته وتقليل نسبة التلف والهدر، وذلك باستخدام الروبوتات وأجهزة الاستشعار عن بعد، والتي توفر إمكانية التتبع واستخدام العلوم الحيوية وتقنيات تصنيع الغذاء المتقدمة. كما يركز خبراء اللحوم والثروة الحيوانية الأستراليون على تقديم منتجات مستدامة وعالية الجودة من المزرعة إلى المائدة.
