يركب على دراجته ذات اللون الأخضر، حاملاً معه في صندوقها الأمامي أدوات لتجارب علمية، تبهر طلبة المدارس، الذين يتوافدون للاطلاع على ما يقدمه إكسبو 2020 دبي من تجارب عالمية في شتي المجالات، ويجوب المتخصص في العلوم باحات وأروقة إكسبو، ليعرض تجارب تطبيقية واقعية تجسد ممارسات كيميائية وفيزيائية تخطف الأنظار.

تلك المبادرة التي تفرد فيها إكسبو جعلت من باحاته مختبراً علمياً، يثري الزوار كباراً وصغاراً بتجارب مميزةـ تضيف إلى حصيلتهم العلمية والمعرفية، حيث تلعب التجارب الحية في مجال العلوم أهمية كبيرة في ترسيخ المعرفة في الأذهان.

وخلقت مبادرة «المختبر الإبداعي» المتنقل والموزعة في أرجاء إكسبو بيئة تشاركية، عناصرها طلبة وأولياء أمور وفئات مختلفة من الزوار ممن تفاعل معها، مؤكدين أنها مختبر تعليمي، يحاكي ما يدرس في المناهج الدراسية، ويدخل السعادة في نفوس الزوار، ويأتي ذلك في إطار حرص إكسبو على رفد زواره بممارسات وتجارب تعليمية متفردة، من شأنها صقل معارفهم العلمية وإكسابهم مهارات ميدانية حية، من خلال المختبرات المتنقلة، وهو ما من شأنه الارتقاء بالحصيلة المعرفية بالطلبة خاصة.

وفي هذا السياق، يقدم حسن زياد المتخصص في مجال العلوم، خمس تجارب علمية على دار اليوم، بطريقة مرحة من أجل تشجيع الزوار على التفاعل مع العلوم، ويمنحهم تجارب سهلة وبسيطة خالية من التعقيدات العلمية، التي يمكن تطبيقها في المنزل بشكل سلس، منها الذي يتحدث عن ضغط الهواء المرتفع والمنخفض، وغيرها من التجارب التي تعزز القدرات الأكاديمية والعلمية، ضمن قوالب تربوية تتوخى فتح وتوسيع مدارك الطلبة وأخذها إلى آفاق أرحب من التجريب والتمحيص داخل قاعات المختبرات المدرسية.

وتابع: إنها ترفد الطلبة بالمعارف والمعلومات والمهارات العملية في مواد الفيزياء والكيمياء والأحياء والعلوم العامة، بحيث تتكامل الجوانب النظرية والعملية في أذهانهم، بطريقة مرحة.

وذكر أنه يبحث بشكل يومي من خلال خبرته الواسعة في مجال العلوم عن تجارب علمية مختلفة لتطبيقها في باحات إكسبو، لتزويد الزوار بأرقى مستويات التجارب عالية الجودة، وسنحرص على توفير العديد من الفرص، التي تضمن توسيع رؤاهم، وتعزيز تطلعاتهم ومستوى إدراكهم المستقبلي.