أكّدت شركة جونز لانج لاسال «جيه إل إل» العالمية، المتخصصة في الخدمات العقارية، أن «إكسبو 2020 دبي»، ساهم بقوة في تحفيز سوق العقارات بدبي.

وأطلقت الشركة، التي يقع مقرها الرئيس في «شيكاغو» الأمريكية، تقريراً عن آفاق سوق العقارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عموماً، خلال عام 2022. وأفرد التقرير مساحة واسعة لاستعراض الاتجاهات السائدة في سوق العقارات بدبي، واستشراف الآفاق المستقبلية للسوق.

وذكر التقرير، أن «إكسبو 2020 دبي»، عزّز بعض الاتجاهات الرئيسة في سوق العقارات بالإمارة، ومن المتوقّع استمرارها في 2022.

وأفاد التقرير بأن من أبرز هذه الاتجاهات، الترويج لمفهوم الاستدامة، وإكسابه المزيد من الشعبية. وأوضح التقرير في هذا الشأن، أن دور البيئة المبنية في خلق مستقبل أكثر استدامة، بات الآن يحظى بتركيز واهتمام غير مسبوقين.

وأضاف التقرير أن الأطراف أصحاب المصالح، باتوا الآن يفرضون ضغوطاً مُتزايدة على الجهات التنظيمية المعنية، سُكّان العقارات، البنوك المُقرضة لشركات التطوير العقاري، والمستثمرين في قطاع العقارات، لتكثيف اهتمامها بهذا الدور الذي تضطلع به البيئة المبنية في تعزيز الاستدامة.

وأوضح التقرير أن «إكسبو 2020 دبي»، ساهم أيضاً في تعافي قطاع المشروعات الإنشائية بالإمارات في 2021، كما رفع الطلب على الوحدات السكنية، ومن المتوقع أن يستمر هذا الارتفاع خلال العام الجاري. وأضاف التقرير، أن من أهم الآثار الإيجابية التي خلّفها الحدث، بث مشاعر إيجابية، وحالة عامة من التفاؤل في الأسواق، وهو ما ساهم بدوره في إسراع وتيرة التعافي من التداعيات الاقتصادية الناجمة عن تفشي جائحة «كوفيد 19».

وقال تييري ديلفو، الرئيس التنفيذي لشركة «جيه إل إل» لمنطقة الشرق الأوسط، أفريقيا وتركيا، تعليقاً على نتائج التقرير: «توضح كافة المؤشرات في الإمارات على نطاق واسع، إلى اكتساب النمو الاقتصادي لزخم جماعي من كافة القطاعات في 2021. وساهم «إكسبو 2020 دبي»، في تحفيز النمو، إذ رفع مُعدّلات الإشغال في الفنادق، وأيضاً أسعار العقارات».

وأضاف: «نتوقّع أن يستمر التأثير الإيجابي للحدث العالمي في 2022 أيضاً».

وتطرق التقرير إلى اتجاهات أخرى، من المُرجّح أن تكتسب مزيداً من الزخم في سوق العقارات بدبي، خلال العام الجاري، ومنها الطلب المُتزايد على مساحات مكتبية أكثر مرونة، تتيح اتِّباع أسلوب عمل هجين، يجمع بين العمل الحضوري التقليدي، والعمل عن بُعد.