زاخرة ومتعددة ومتنوعة، الفوائد والمكاسب والمنافع التي دأب على تقديمها إكسبو 2020 دبي، ومن بينها، ظهور نخبة من الكفاءات الإماراتية التي شكل الحدث العالمي الكبير، ميداناً رحباً وبوابة أرحب لبروزها بشكل لافت، محمد الأنصاري، نائب الرئيس للاتصال، المتحدث الرسمي لإكسبو 2020 دبي، من بين أبرز وألمع تلك الكفاءات الوطنية، ليس لأنه «صوت إكسبو» الناطق، فحسب، بل كونه قد أفصح وبكل وضوح، عن «خامة» مهنية غاية في الإبهار، لم يكن لها أن تظهر وتلمع، إلا من خلال، وفي حدث بقيمة وحجم معرض إكسبو الدولي.

وبكل تأكيد، إنه لن يكون بمقدور كثيرين، رجالاً ونساء، ومن مختلف الجنسيات، نسيان أو تناسي حقيقة أن إكسبو 2020 دبي، قد شكل المكان الأنسب والأشهر لاستخراج شهادة ميلادهم المهني، الأنصاري، واحد من أولئك الذين «ولدوا» مهنياً في أرض إكسبو، رجل يتسلح بعنفوان الشباب، يعمل بروح التحدي، يستشعر «محورية» دوره، وتأثيره في حدث تجتمع فيه كل البشرية، وتلتقي عنده أقطار الأرض، رجل لم يجد مفراً من أن يحقق النجاح وبامتياز، الدرجة الأنسب التي يتوجب أن تمنح لمستوى أداء الأنصاري في ختام الحدث.

رد ذكي

وما يميز محمد الأنصاري ويحسب له، أنه غالباً ما يقرن كلامه بابتسامة معبرة، تغني عن كلام كثير، ابتسامة ترتسم بدهاء على محيا وجهه بصورة شبه دائمة، وفي عموم الأحداث التي ينبري للتعليق عليها، خصوصاً في الإحاطة الصباحية التي تجمعه مع نخبة من رجال الصحافة والإعلام، متحدث لبق، فنان في الرد على الأسئلة، خصوصاً الشائكة منها، التي غالباً ما تتطلب جواباً صريحاً واضحاً، وذكياً في المقام الأول!