اختتم مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي، أسبوع الإمارات للابتكار في إكسبو 2020 دبي، الحدث الثقافي والحضاري الأهم على مستوى العالم، الذي تم تنظيمه.
ضمن فعاليات الإمارات تبتكر 2022، والذي شهد تنظيم أكثر من 60 فعالية ومشروعاً نفذتها أكثر من 25 جهة حكومية وخاصة، بمشاركة واسعة من مختلف فئات المجتمع وزوار إكسبو، الذين اطلعوا على أحدث الابتكارات والحلول الذكية وأفضل الممارسات والأفكار المبتكرة التي تسهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للابتكار.
وتمكن زوار منصة الإمارات تبتكر التي نظمها مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي في حديقة المهرجان في إكسبو 2020 دبي، من الاطلاع على مشاريع مبتكرة ضمن خمسة محاور هي:
الابتكارات الصحية، واقتصاد المستقبل، والاستفادة من البيانات، والتكنولوجيا من أجل الخير، قدمتها مجموعة من الجهات الحكومية ضمت وزارة الداخلية، ووزارة الاقتصاد، ووزارة التغير المناخي والبيئة، والهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، والهيئة العامة للطيران المدني، وهيئة الصحة بدبي، وهيئة كهرباء ومياه دبي «ديوا»، ومؤسسة الإمارات للخدمات الصحية.
إشادة
وأشادت هدى الهاشمي مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء لشؤون الاستراتيجية، بالمشاركة الفاعلة والواسعة من مختلف الجهات الحكومية في معرض «الإمارات تبتكر 2022»، والمشاريع الريادية التي عرضتها أمام زوار إكسبو 2020 دبي، والتي تعكس التجربة المتقدمة لدولة الإمارات في مجالات الابتكار وتؤكد ريادتها وجاهزيتها للمستقبل، وأثنت على المشاريع والأفكار المتطورة التي تقدمت بها الجهات المشاركة في المعرض.
وقالت هدى الهاشمي إن «الإمارات تبتكر 2022» أثبت موقعه المهم في أجندة العمل الحكومي في دولة الإمارات، وأصبح مناسبة سنوية ثابتة في خريطة الفعاليات الوطنية الكبرى التي تشهد مشاركة كافة الجهات الحكومية وعدد كبير من رواد القطاع الخاص وأفراد المجتمع، في حدث وطني كبير هدفه الأساسي تعميم ثقافة الابتكار، وتبنيه ركيزة أساسية للتطوير المستمر وتعزيز الجاهزية للمستقبل، تجسيداً لرؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتعزيز ريادة حكومة دولة الإمارات والوصول بها إلى مصاف الحكومات الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم.
وشهد معرض الابتكار التعريف بمجموعة كبيرة من الابتكارات النوعية، حيث عرضت الهيئة العامة للطيران المدني برنامج التخطيط باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وعرضت وزارة التغير المناخي والبيئة مشروع «البارجيل الأخضر» وهو مشروع مبتكر يهدف إلى توظيف تقنيات الإنتاج المبتكرة للطحالب المحلية التي تم جمعها من التجمعات المائية في البيئة الصحراوية الإماراتية.
وقدم المعرض مشروعاً مبتكراً في مجال «التكنولوجيا الزراعية» يقوم على تطوير نظام B-THIR، الذي يتمتع بقدرات متقدمة للطائرات بدون طيار والذكاء الاصطناعي، لتلقيح النخيل ومعالجة آفة سوسة النخيل الحمراء، الذي يسهم في خفض التكاليف بنسبة تزيد على 60% وزيادة الكفاءة من حيث الوقت بنسبة تصل إلى 99%.
فيما يساعد الاكتشاف الذاتي للطائرات بدون طيار في تحديد الأشجار المصابة بسوسة النخيل الحمراء في مرحلة مبكرة باستخدام التعلم الآلي، ما يسهم بشكل مباشر في زيادة محاصيل المزارع.
«الميتافيرس»
وإضافة إلى هذه المشاريع، اطلع زوار المعرض على نموذج حي لخدمات الصحة النفسية عن بعد، حيث ستنفرد مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية باستخدام تقنية الميتافيرس لأول مرة على مستوى العالم كأول جهة صحية تقدم خدماتها العلاجية عن طريق الواقع الافتراضي ثلاثي الأبعاد.
كما شهد معرض الإمارات تبتكر «مشروع أكسجين»، وهو عبارة عن خيزران هجين وراثياً، يهدف للتحكم في الكربون وإنتاج الطاقة المتجددة (الوقود الحيوي، والإيثانول الحيوي، والغاز الطبيعي المضغوط، والفحم النظيف).
واستعرضت وزارة الداخلية أربع منتجات مبتكرة، تمثلت في مشروع «قناص الإمارات» و«صقر الإمارات» و«روبوت الإطفاء» و«خدمة بن وريقة الذكية».
وفي إطار التزام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي بتحقيق أهداف التحول الرقمي لحكومة دبي، أتاحت الإدارة لزوار المعرض، التعرف على نظام دبي الإلكتروني للمستندات والذي يعد موسوعة رقمية موثوقة لكافة أنواع وثائق السفر والمستندات لمختلف دول العالم مدعومة بنماذج من الصور المطابقة للوثيقة الأصلية وشرح مفصل عن السمات الأمنية بتقنية الطباعة، إلى جانب مشروع «تجديد جواز السفر الإماراتي بالخدمة الاستباقية»، الذي يعمل على تجديد جواز السفر قبل انتهائه بـ6 أشهر، إلى جانب عدد من المشاريع الأخرى، كما شهد المعرض استعراض المنظومة الوطنية للإنذار المبكر.

