أعلنت وزارة التربية والتعليم عن إطلاق الدورة الخامسة للمهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار في مركز دبي للمعارض بإكسبو 2020 (القاعات الشمالية) خلال الفترة 6 ـ 8 مارس المقبل، بمشاركة 100 مشروع ابتكاري متميز مقدم من 231 طالباً وطالبة من المدارس الحكومية والخاصة على مستوى الدولة.

تم اختيارهم بعد عمليات التصفيات التي تسبق المهرجان من إجمالي 2600 مشروع مقدمة من أكثر من 5 آلاف و800 طالب وطالبة، وإطلاق 23 جائزة ضمن المسابقة الرئيسية للمهرجان «الإمارات للعالم الشاب» وتمنح جوائز تحفيزية لأفضل المشرفين على المشاريع، إضافة إلى جائزة أفضل مدرسة من حيث عدد المشاريع المشاركة ونوعيتها وجودتها.

وخصصت الوزارة منصة لعرض المشاريع البحثية والنتائج البحثية التي توصل إليها الطلبة في مجالات العلوم الاجتماعية والسلوكية والعلوم البيولوجية والبيئية وعلوم الكيمياء والفيزياء والرياضيات والتكنولوجيا وذلك من خلال العمل على مشروع استناداً إلى منهجية البحث العلمي.

وجاء ذلك خلال الإعلان عن تفاصيل المهرجان في مؤتمر صحفي عقدته اللجنة المنظمة أمس في مقر إكسبو 2020 دبي، يهدف المهرجان إلى تعزيز الشغف بالعلوم والتكنولوجيا والابتكار والبحث العلمي لدى الطلبة والعاملين في المجال التربوي وكافة شرائح المجتمع ويحظى المهرجان باهتمام متزايد نظراً لما يقدمه من برامج مبتكرة تحاكي التوجهات المستقبلية في مختلف مجالات العلوم والتقنيات والمهارات المتقدمة والابتكار وريادة الأعمال.

رؤية وفلسفة

ومن جهته أكد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، أن رؤية وفلسفة الوزارة التربوية تستند في جوهرها إلى غرس مفاهيم الابتكار لدى الطلبة وتزويدهم بالمعارف والمهارات المتقدمة، وتأصيل نهج الإبداع في ذواتهم، وهذا ما تحرص الوزارة على بلورته ضمن رسالتها التربوية، تحقيقاً لاستدامة التعليم وصناعة عقول وطنية تسهم في ريادة الإمارات في مختلف مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار.

وأوضح أن مفهوم التكاملية والشمولية في التطبيق والأداء خلال رحلة التعلم للطالب هي ضرورة حتمية حتى يتسنى لنا بناء وترسيخ المعارف والعلوم لديه، وهذا ما استدعى الاهتمام بالمنهج الدراسي وتضمينه بمختلف المعارف والعلوم الحديثة والابتكار بالتوازي مع تنفيذ الأنشطة الصفية واللاصفية التي تنمي مهارات الطلبة وتبني قدراتهم في مختلف المجالات وتسهم أيضاً في صقل شخصياتهم.

وقال معاليه «إن المهرجان يحمل بين ثناياه رؤية متجددة وأفكاراً مبتكرة في تطوير أقسامه وفعالياته وأنشطته النوعية المتميزة التي تسهم في تعزيز النهج الفكري الناقد ومهارات البحث العلمي والإبداع وحل المشكلات والعمل الجماعي والتواصل والتفكير الابتكاري، بجانب تسليط الضوء على نماذج ناجحة مُلهمة ولامعة في مختلف مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال المواكبة للتوجهات المستقبلية العالمية في شتى ميادين المعرفة، فضلاً عن حث وتشجيع الطلبة على إيجاد الحلول المستقبلية الناجعة للتحديات التي تواجه المجتمعات».

تقدم علمي

وأكد الدكتور محمد المعلا وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية، أن المهرجان يجسد الرؤية التعليمية الابتكارية ويعزز مجالات التقدم العلمي والتكنولوجي والذكاء الاصطناعي، لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة التي اتخذت من الابتكار غاية ومرتكزاً للتنمية والاهتمام بالعنصر البشري وتزويده بكل ما يعزز تطوير ذاته وخدمة وطنه استناداً إلى المرتكزات العلمية ضمن استراتيجية الخمسين القادمة.

وقال «إن وزارة التربية والتعليم تغرس في نفوس الطلبة الشغف بالابتكار والعلوم والتكنولوجيا وتمكنهم من المساهمة في بناء مجتمع ابتكاري واقتصاد معرفي مستدام لدولتهم، كما تسهم في بناء أجيال المستقبل والاستثمار في رصيدهم المعرفي وتمكنهم بالمعارف وتسلحهم بمهارات الابتكار والإبداع من خلال العلوم والممكنات التكنولوجية وتنمية مهاراتهم لتحقيق الغاية المرجوة لصنع إنسان المستقبل المبتكر والمتعدد المهارات».

تمكين

وقالت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، إن وزارة التربية والتعليم استحدثت وطورت بشكل مستمر مبادرات مبتكرة عالمية المستوى عدة تهدف لتعزيز اهتمام مواطني الدولة بمجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار والقدرات الفكرية والإبداعية ترجمة للرؤية الفذة للقيادة الرشيدة لتمكين دولة الإمارات من أن تكون بين الدول الأكثر ابتكاراً في العالم.