تشارك سيراليون في «إكسبو 2020 دبي» بجناح في منطقة الفرص، تحت شعار «بداية جديدة» تستعرض من خلاله تنوعها وإمكاناتها الاقتصادية والفرص الاستثمارية الواعدة في أكثر من قطاع.

تهدف سيراليون إلى جذب المستثمرين من بوابة «إكسبو 2020 دبي» والتعريف بنفسها كونها واحدة من أفضل الوجهات الاستثمارية في غرب أفريقيا لما تحتويه من ثروات طبيعية، حيث تشتهر بمواردها الهائلة وامتلاكها أكبر مناجم الذهب والألماس، إضافة إلى 10 أنواع أخرى من المعادن التي تشمل الروتيل، البوكسيت، الحديد الخام، الليمونيت، والبلاتين، والكروميت، والكولتان، والتانتاليت، الكولومبيت، والزركون، فضلاً عن الإمكانات البترولية الواعدة.

كما تعد الزراعة قطاعاً حيوياً في سيراليون، خصوصاً زراعة الكاكاو والقهوة وزيت النخيل، وزراعات أخرى لأن بيئة هذا البلد خصبة وتتوافر بها الأراضي الصالحة للزراعة والأمطار الغزيرة والمناخ المعتدل والعديد من الأنهار التي تستخدم في ري مساحات كبيرة من الأراضي، كما تمتلك فرصاً استثمارية واعدة في تربية الأسماك والطاقات المتجددة، والصناعة.

إضافة إلى التعدين والزراعة، تعدّ السياحة من القطاعات الاستثمارية الواعدة بفضل الطبيعة الخلابة في سيراليون التي تتمتع بكثرة الجزر والأنهار والشلالات والشواطئ الجذابة وغابات سفانا والحيوانات النادرة والغابات العذراء، فضلاً عن إمكانية الاستثمار في الثروة الحيوانية حيث تتكون ثروة سيراليون من الأبقار والأغنام والماعز.

أكد جوزيف واي وهو أحد المشرفين على الجناح أن سيراليون أرض الفرص الواعدة والثروات المتعددة بامتياز، مثنياً على سلاسة الإجراءات الإدارية وانخفاض التكلفة ودعم الحكومة للاستثمار الأجنبي المباشر.

وقال: اقتصاد سيراليون متنوع ويشكل قطاع التعدين أحد ركائزه وخاصة الماس، نحن من بين الدول العشر الأولى المنتجة للألماس، والتعدين يشكل 65 % من عائدات الصادرات، و3 % من القوى العاملة في عام 2018.

وأضاف: ندعو رجال الأعمال والمستثمرين زيارة سيراليون لاكتشاف أرض الفرص وأفضل الوجهات الواعدة في أفريقيا والاطلاع عن قرب على ما نقدمه للعالم، نحن دولة تشتهر بمناجم الذهب والألماس ونملك ثالث أكبر احتياطى حديد في العالم والعديد من المعادن الثمينة الأخرى.

تعزيز الشفافية

أنشأت حكومة سيراليون الوكالة الوطنية للمعادن التابعة لوزارة المناجم والثروة المعدنية في عام 2012 بتفويض لتنفيذ سياسات ولوائح واضحة، وتعزيز الشفافية والمساءلة وضمان استمرارية دعم الموارد المعدنية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

أصبحت سيراليون عضوًا في عملية كيمبرلي في عام 2003 لحماية التجارة المشروعة في الألماس الخام، وفي عام 2007 سنت قانون قطع الألماس وتلميعه وإصدار تراخيص تخول حاملها الشراء والتعامل والتصدير والاستيراد والقطع، صقل الألماس وسحقه وتثبيته للتجارة. في عام 2006، انضمت سيراليون إلى مبادرة الشفافية في الصناعات التحويلية (EITI) لتحسين الحوكمة وإدارة الإيرادات في قطاع الصناعات التحويلية. وتتوفر في سيراليون تراخيص المعادن لخمسة أنواع من الحقوق هي الاستطلاع والاستكشاف والتعدين الحرفي والصغير الحجم والواسع النطاق.

يجب على حاملي تراخيص التعدين في المنطقة المحددة بموجب الترخيص، واستثمار واحد بالمائة على الأقل من إجمالي إيراداتهم في تطوير المجتمعات التي يعملون فيها، وإعطاء الأفضلية للمنتجات المحلية والشركات المؤسسة محليًا على الآخرين.

رسوم

تخضع رسوم التعدين والتجديد لرسوم سنوية، ويتم تقييم الإتاوات على أساس القيمة السوقية للمعادن المستخرجة، يوافق حاملو التراخيص على عقد إيجار مع المالك أو الشاغل الشرعي للأرض ويجب أن يتبعوا النسبة المحددة في قانون المناجم. لبدء التعدين، يجب الحصول على ترخيص لتقييم الأثر البيئي ساري المفعول لمدة 12 شهرًا من وكالة حماية البيئة ويجب على الشركات توفير بيئة عمل صحية وآمنة للعمال.