أهدى السفير حسام زكي الأمين العام المساعد والمفوض العام لجناح جامعة الدول العربية في «إكسبو 2020 دبي»، متحف إكسبو الدولي، نسختين، ورقية وإلكترونية، من الكتاب التاريخي والتوثيقي، الذي يتضمن أخباراً صحافية نشرتها جريدة «الأهرام المصرية»، وذلك للعرض ضمن مقتنياته، باعتباره من المعروضات المتميزة في «إكسبو 2020 دبي»، ويؤرخ لمسيرة عمل جامعة الدول العربية.

أنشطة

وقال زكي إن عرض الكتاب في المتحف، يسعدهم ويشرفهم كثيراً، خاصة أنه يحتوي على أخبار وصور تؤرخ لنشاطات وعمل الجامعة العربية الطويل، الذي يمتد لعقود، مشيراً إلى أن التعرف إلى الماضي وتعريف الجمهور به، يساعد في تلمس واستشراف المستقبل، ومن هنا، تأتي أهمية عرض هذه المقتنيات التاريخية المهمة داخل جنبات المعرض، الذي يضم مقتنيات لمسيرة 170 عاماً من الابتكار والاختراعات التي غيرت وجه البشرية.

وأضاف أن الكتاب تاريخي وتوثيقي، يتضمن أخباراً صحافية عن الجامعة منذ عام 1942، ويزن 70 كيلوغراماً، ويتألف من 6000 صفحة، وأن جريدة الأهرام المصرية، نشرتها عبر هذه السنوات الطويلة، وركزت على المباحثات والتشاورات الثنائية، وأنشطة الجامعة طوال تلك الفترة، موضحاً أن الكتاب، يعد أحد المخرجات الوثائقية لمشروع توثيق ذاكرة الجامعة، الذي تم إطلاقه، وينقسم إلى جزأين، واحد يضم صورة عن الأخبار الأصلية التي نشرت في الأهرام منذ عام 1942 لغاية 2015، والثاني يضم الصفحات الأصلية للأخبار المنشورة منذ عام 2016 لغاية 2020، فيما يسهم المشروع في الحفاظ على الذاكرة التاريخية العربية، من خلال نشر الوعي حول جهود جامعة الدول العربية، ومسيرة العمل العربي المشترك في مجالات عدة، عن طريق توثيق محتوى ومضمون المواد بأشكالها المختلفة.

محتويات

وسينضم الكتاب التوثيقي إلى محتويات متحف إكسبو الدولي، الذي يضم مقتنيات وابتكارات أنجزت خلال 170 عاماً الماضية، ومنذ انطلاق أول معرض إكسبو دولي في لندن عام 1851، حافظ الحدث على مكانته الخاصة، كأكبر منصة لاستعراض الإمكانات البشرية، وأهم الابتكارات التي غيرت ملامح العالم، ويسلط المتحف خلال «إكسبو 2020 دبي»، الضوء على تاريخ هذا الحدث التاريخي، وتأثيره على العالم، وذلك عبر معروضات ومنصات تفاعلية شيقة، فيما يتتبع جهود ومبادرات الإمارات الاستثنائية والبناءة، لاستضافة أول إكسبو عالمي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

ويعد متحف معرض إكسبو الدولي، والذي تم إنشاؤه بالشراكة بين حكومة شنغهاي، والمكتب الدولي للمعارض، المتحف الوحيد والرسمي المعتمد من قبل المكتب، ويعد مركزاً للتوثيق والبحوث الرسمية المتخصصة في معارض إكسبو بالعالم.

منصة

ويحمل المتحف على عاتقه، مسؤولية الحفاظ على إرث معرض إكسبو وتوسيع تأثيره، فيما يستعرض تاريخ معارضه بشكل تفصيلي منذ عام 1851، ويلتزم ببناء قاعدة معرفية عالمية لثقافة معارض إكسبو، وقدرتها على الإبداع، كما أنه يعتبر مركزاً للعرض والترويج والتعلم والتدرب والتوثيق للمعارض، ومنصة للتبادلات الثقافية المتعلقة به، ويقع المتحف على ضفاف نهر شنغهاي، وكانت هذه المنطقة في الأصل موقعاً لمعرض إكسبو 2010 شنغهاي.

وساهم معرض إكسبو الدولي، في إسعاد البشرية بإنجازات ما زالت ماثلة للعيان إلى اليوم، ومنها مترو باريس في إكسبو 1900، ومترو مونتريال في إكسبو 1967، وتطوير مترو لشبونة في إكسبو 1998، إلى جانب رموز معمارية اشتهرت وذاع صيتها، نتيجة هذا الحدث العالمي الكبير، مثل برج إيفل الباريسي، ومعلم أتوميوم الشهير البلجيكي، وبرج الإبرة الفضائية «سبيس نيدل» الأمريكي، ومتحف بايوسفير الكندي.