استعرض جناح إثيوبيا في «إكسبو 2020 دبي»، الإمكانات والقدرات الاستثمارية، التي تزخر بها إثيوبيا، الساعية لاستقطاب استثمارات جديدة في قطاعات مختلفة، مثل الزراعة والصناعة والخدمات اللوجستية والنقل والبنية التحتية.
وتعوّل إثيوبيا كثيراً على الاستثمارات الإماراتية خاصة والخليجية عامة، في ظل مساعي دول مجلس التعاون لتحقيق الأمن الغذائي، ووجود العديد من مؤسسات القطاعين العام والخاص الخليجية في إثيوبيا، في قطاعات مختلفة أبرزها القطاع الزارعي.
وشهد العامان الأخيران تعاوناً أكبر بين الإمارات ودول الخليج العربي ودول شرق أفريقيا، في مقدمتها إثيوبيا، لا سيما في الصناعة التحويلية ذات الارتباط الوثيق بالزارعة.
ووفقاً للأرقام الرسمية الإثيوبية، التي كُشف عنها في جلسة «تذوق الأصل- إثيوبيا»، المقامة في جناح تيرّا، فإن الصناعات التحويلية تشكل نحو 80 في المئة من إجمالي صادرات البلاد، بينما يعود ما نسبته 21 في المئة من إجمالي إيرادات الحكومة للقطاع الزراعي.
وقال سليمان دِدِفو، سفير إثيوبيا لدى دولة الإمارات: «تتمتع إثيوبيا بقدرات استثمارية كبرى في مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية، وأكثرها في القطاعين الزراعي والصناعي».
وأضاف في كلمته الافتتاحية للجلسة: «لدى إثيوبيا وفرة من المواد الخام والمعادن والمنتجات الزراعية، مثل القهوة، التي توصف بـ«الذهب الأسود»، وتابع: «تمتلك إثيوبيا قدرات استثمارية بارزة، فضلاً عن البيئة المنافسة والمساعدة على ممارسة الأعمال، وفق أعلى المعايير، بما في ذلك البنية التشريعية والقوانين الداعمة للاستثمار الأجنبي».
وعبر السفير عن تطلع بلاده لرؤية المستثمرين من الإمارات في قطاعات الزراعة والصناعة والخدمات، بما يعود بالفائدة على الطرفين.
وتطرقت الجلسة إلى قدرات إثيوبيا في زراعة وإنتاج القهوة، التي تعد مصدر الدخل الرئيسي للبلاد، مع التأكيد على أن تعزيز الصادرات يتطلب تحديث البنية التحتية اللوجستية، باعتماد أفضل الحلول الذكية.
