صربيا.. مستقبل بروح الماضي

ت + ت - الحجم الطبيعي

يقدم الجناح الصربي في «إكسبو 2020 دبي» بتصميمه الحديث على هيئة خلية نحل نظرة فاحصة لعالم الغد الافتراضي عبر عرض صور مجسمة ثلاثية الأبعاد، وتوفير تجارب مميزة بتقنية الواقع الافتراضي في ربوع المستقبل.

حيث تعطي صربيا الأولوية للابتكار والإبداع، بهدف التوصل إلى حلول جديدة لبعض المشكلات الأكثر إلحاحاً في العالم، وتعكس المسيرة التنموية لدولة حديثة وديناميكية، ويمكن لزائري الجناح التعرف إلى تقدم صربيا عالمياً في مجالات مثل: تقنية المعلومات والاتصالات، والشركات الناشئة، والابتكار، والصحة، وإدارة تدابير «كوفيد 19»، والحكومة الإلكترونية الرقمية، والقطاعات الإبداعية، والزراعة الإلكترونية، والتعليم الرقمي.

جولة بانورامية

ويعكس جناح صربيا ابتكار أفكار مستوحاة من الماضي لتشكيل المستقبل، ويسلط الضوء على الإرث الصربي الأصيل ومشاركته مع العالم، يوفر لكم الجناح فرصة القيام بجولة بانورامية سيتعرف الزوار عبرها على التاريخ والثقافة والعادات الصربية، والتوقف لإنشاء صورة أفاتار خاصة بكم، واستكشاف ثقافة حضارة الفينكا، والتعرّف عن كثب إلى نخبة من المبدعين الأسطوريين الصرب مثل نيكولا تيسلا، إضافة إلى الاستمتاع بالعروض الفنية الصربية.

ويشبه جناح صربيا بلورة بيضاء حادة بارزة تتجه إلى أعلى متطلعة إلى السماء، حيث يتكون هيكل المبنى الخارجي من قطع معدنية مثلثة مسطحة ذات حواف ناصعة البياض تزداد عرضها كلما ارتفعنا إلى أعلى. ويميل المبنى بأكمله بزاوية طفيفة، ما يخلق نتوءات جذابة تلفت النظر فوق الساحة المواجهة للمدخل، وتزين الأضواء الجانب السفلي للجناح، ما يعطي المبنى هيئة مستقبلية عصرية.

تكنولوجيا

ويركز الجناح على التكنولوجيا في شتى المجالات من أبرزها الزراعة، إذ تمتلك صربيا واحدة من المزارع الرقمية الأولى في العالم، وثمة 5 ملايين هكتار من الأراضي الزراعية 60 % منها أراضٍ صالحة للزراعة وتنتج في الغالب المحاصيل والفواكه والخضروات.

وفتحت شركات التكنولوجيا العالمية الكبرى مثل مايكروسوفت وايبك ألعاب وكونتيننتال وغيرها مراكز للبحث والتطوير في صربيا. كما بلغ النمو التراكمي لصادرات قطاع الصناعات الإبداعية 51% في الفترة 2014 - 2020. كما بلغ إجمالي صادرات الصناعات الإبداعية 3.51 مليارات دولار، وتسهم الصناعات الإبداعية الصربية بنسبة 7.4% من الناتج المحلي الإجمالي.

ويستطيع زوار الجناح اكتشاف كيف غيّرت الأفكار الصربية ولا تزال تغيّر العالم: بدءاً من إنشاء المعادن الأولى، مروراً بالكهرباء والراديو، إلى علوم المناخ والاستكشاف المبكر للفضاء، والإنجازات الطبية الهائلة وجوائز نوبل، والاستمتاع بصربيا الحديثة كدولة منفتحة وتعاونية.

 
طباعة Email