أعداد كبيرة من المصابيح متصلة ببعضها، تحمل أفكاراً وطموحات لا حدود لها، يؤمن بها أبناء أوزبكستان، ويعملون على تحقيقها في بناء دولتهم، فكل مصباح تدلى من أعلى القاعة، هو عبارة عن فكرة جديدة، وكل سلك يربط بينها، هو دلالة على ربط العقول والأفكار ببعضها، والإيمان بتأثيرها في إحداث فارق في نهضة بلادهم، ورفع جودة ومستوى الحياة فيها.
غرفة الإضاءة أو المصابيح، محطة أساسية في جناح أوزبكستان، لا يمكن للزائر أن ينهي جولته دون مروره على هذه القاعة، التي يكسو جدرانها السواد، وتضيئها عشرات المصابيح، والتي ترسم بإضاءتها لوحة إبداعية وفنية، تبهر العين، حيث دشنتها أوزبكستان، كتأكيد على دور تواصل العقول، وأثره في صناعة المستقبل، والذي ينسجم مع شعار إكسبو 2020 دبي.
فكرة
يعبّر كل مصباح عن فكرة معينة، فيما تعبر الروابط بينها، على أهمية ربط الأفكار ببعضها، وأهمية تبنيها، وأن ربط فكرة بأخرى، يقود إلى تطويرها، واستخراج أفكار أخرى منها، وهو هذا التوجه الذي تؤمن به حكومة وقيادة أوزبكستان، فهي ترى أن الفكرة، مهما كان منبعها، ومهما كان حجمها، يمكن أن تتبلور، وتحقق منفعة في مجال معين.
ويمكن أن تحدث فارقاً لا يستهان به، لأنها ترى أن الابتكارات والنهضة والتطور في مختلف مجالات الحياة، وهو نتاج فكرة، وجدت إصراراً وقبولاً وإيماناً من الشخص نفسه، أو من أشخاص آخرين، وساهمت بشكل أو آخر في تغير حياة المجتمعات والشعوب، بغض النظر عن حجمها.
