«المجلس العالمي» يناقش الصحة النفسية وتأثيرات الجائحة

كيمياء السعادة

ت + ت - الحجم الطبيعي

وفّرت عبارة «لا تشلون هم»، التي قالها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لكل من يعيش على أرض دولة الإمارات الطيبة عند بداية الجائحة، وفرت الدعم النفسي للمجتمع في تخطي الأوقات الصعبة التي أفرزتها جائحة كوفيد 19 بحسب ما أكدته معالي حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع، خلال انعقاد المجلس العالمي أمس تحت عنوان «كيمياء السعادة» في جناح المملكة المتحدة في إكسبو 2020 دبي.

وناقش خبراء عالميون خلال المجلس أهمية الصحة النفسية وتأثيرها على المجتمع والاقتصاد وجميع مناحي الحياة خاصة بعد تأثيرات جائحة كوفيد 19 على العالم؛ وناقش الخبراء مع الحضور العوامل التي تساهم في رفع مستوى الصحة الجسدية التي تؤثر بشكل مباشر على الصحة النفسية، وكيفية توفير الصحة النفسية للجميع.

مدن المستقبل

وأضافت معاليها إنه منذ تأسيس دولة الإمارات والإنسان في قلب رحلة التنمية، وتركز الحكومة في دعمها على ثلاثة أمور: الصحة النفسية للفرد والمجتمع والدولة. وقالت إن إكسبو 2020 دبي هو نموذج مصغر لكيفية توفير مدن المستقبل التي تتمتع بالرفاهية الصحية والنفسية للمجتمع، وذلك من خلال عدة أمور منها المساحات المخصصة لممارسة النشاطات الرياضية وإمكانية العيش في مجمع متكامل يوفر جميع متطلبات الحياة المرفهة.

رياضة وطبيعة

بدوره قال الدكتور أليكس جورج متخصص في صحة الشباب: إن الجيل الشاب يعاني بشكل كبير من تداعيات الجائحة، كما يعاني من الآثار السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي حيث يرى أن الناس سعداء وهو ليس كذلك.

وأنصح الجميع إلى العودة إلى الطبيعة، فنحن منها، وعدم السماح للحياة المدنية من أخدنا منها، ولا نجلس دائماً ننظر إلى هواتفنا الذكية بل الخروج إلى العالم وممارسة الرياضة أو المشي في الهواء الطلق وأن نقوم بأشياء نحبها، وهكذا تتحسن صحتنا النفسية.

دعم وعطاء

كما اتفق البروفيسور فيكرام باتل من جامعة هارفرد في الولايات المتحدة الأمريكية مع الدكتورة نتاليا لوتوزان المسؤولة العالمية عن الموارد البشرية بشركة ساب في ألمانيا، على أن العطاء وتقديم الفرد الدعم للأفراد والمجتمع أحد أهم المصادر التي تحسن من الصحة النفسية للفرد.

ويمثل المجلس العالمي منتدى نابضاً بالحياة يجمع مختلف الآراء ويطرح موضوعات مهمة تلامس الواقع الحالي. تجمع كل جلسة بين 8 و10 أشخاص من قادة الفكر ذوي الشهرة العالمية الذين تجري دعوتهم لما يمتلكونه من مساهمات استثنائية في المجال المطروح وأفكار فريدة بشأنه.

 

طباعة Email