قالت المهندسة عزة بنت سليمان الأمين العام المساعد للشؤون الإدارية والمالية باللجنة الأولمبية الوطنية: إن الرياضة جزء لا يتجزأ من حياة الشعوب والمجتمعات، وقادرة على تغيير حياتهم للأفضل، لذلك، فهي تحتل مكانة متميزة ضمن أجندة فعاليات «إكسبو 2020 دبي»، الذي يجمع 192 دولة، تحت شعار «تواصل العقول وصنع المستقبل»، للمساهمة في رسم ملامح عالم أفضل نتجاوز فيه تحدياتنا، ونتطلع معاً إلى بناء مستقبل مزدهر للجميع، مشيرة إلى أن الحدث يبرز إرث الدول وإنجازاتها في كل المجالات، وخاصة والإرث الرياضي.
وشددت على أهمية الرياضة، كأحد الأدوات الأساسية لتحقيق الأهداف السامية لإكسبو، كما تعكس القيم التي يتبناها، مؤكدة أن الحدث العالمي، قدم العديد من المبادرات والتجارب الناجحة في كل المجالات، ومن بينها القطاع الرياضي، وبالتالي، يجب الاستفادة منها عبر توثيقها ودراستها واستثمارها لتحقيق الأهداف المطلوبة.
فعاليات دولية
وقالت: إن الرياضة حاضرة بقوة ضمن إكسبو، بأشكال مختلفة، من خلال إتاحة الفرصة للزوار وعشاق الرياضة لممارسة هواياتهم المفضلة، وأن يكونوا جزءاً من هذا الحدث العالمي الاستثنائي في المنطقة، إلى جانب تنظيم فعاليات دولية جاذبة للزوار، مثل سباقات الدراجات الهوائية، وسباق إكسبو للجري، وبطولة العالم للشطرنج، واستضافة نجوم عالميين ملهمين، مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي، والبولندي روبرت ليفاندوفسكي، والعداء الأسطوري يوسين بولت وغيرهم.
تعزيز العلاقات
وأوضحت أن الهدف الرئيس لإكسبو، هو جمع العالم، وتعزيز العلاقات الدولية، وتغيير حياة البشرية للأفضل، وأن الرياضة طريق قصير وسهل لترجمة شعار «تواصل العقول وصنع المستقبل»، لأنها لغة عالمية، وتحتل الأولوية في كل المجتمعات، وإرثها تتوارثه الأجيال وتفتخر به، وأضافت: يبرز إكسبو إرث الدول وإنجازاتها في كل المجالات، والإرث الرياضي جزء لا يتجزأ من تاريخ البشرية، لذا، تحرص العديد من الدول المشاركة، على إبرازه وإحياء ذاكرة الزوار، بما حققته من إنجازات رياضية، وتقديم أساطيرها الملهمين، لأنهم نموذج لصنع مستقبل أفضل.
