أثمر التعاون المشترك بين ثلاث مؤسسات في قطاع التعليم عن إطلاق «برنامج رواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات» ضمن إكسبو 2020 دبي - جناح الولايات المتحدة، وهو برنامج تعليمي تمكيني مصمم لتطوير مهارات التفكير النقدي للشباب الإماراتي باستخدام مفاهيم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، مع التركيز على الفضاء الجوي.

والمؤسسات المشتركة في هذا التعاون هي أمديست/‏‏الإمارات وبوينغ وبيور ميندز للتعليم. وأميديست، هي منظمة أمريكية غير ربحية تأسست عام 1951، أما بوينغ فهي شركة طيران عالمية ولديها برامج لتطوير التعليم والمهارات للطلبة، أما بيور ميندز فهي شركة متخصصة في التعليم.

180 طالباً

وسيستفيد من هذا البرنامج الذي سيستمر لمدة ستة أشهر أكثر من 180 طالباً وطالبة تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عاماً من خمس مدارس خاصة في دبي. وبالإضافة إلى ذلك، سيتلقى 30 معلماً تدريباً يمكنهم من إرشاد الطلبة وتطبيق الأنشطة المرافقة للبرنامج ضمن مدارسهم، مما يزيد من أثر البرنامج البعيد.

حضر حفل الإطلاق ممثلون عن البعثة الأمريكية لدى دولة الإمارات. كما حضر ممثلون عن المؤسسات الثلاث.

سيقدم برنامج رواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات للطلبة خمسة تحديات في مجال الفضاء الجوي وأنشطة عملية والتي تحتوي على تصميم واختبار الطائرات والصواريخ النموذجية. وكان من أبرز أحداث الإطلاق عرض حي لكيفية قيام المعلمين على توجيه الطلاب من خلال ثلاثة تحديات مختلفة في مجال العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والرياضيات. سيعمل البرنامج أيضا على تطوير معرفة الطلاب لمطالب السوق في مجال هندسة الفضاء الجوي، تحسين قدراتهم على حل المشاكل، وتعزيز قدرتهم على العمل بفعالية ضمن فرق العمل.

دعم الشباب

قال كولجيت غاتا أورا، رئيس شركة بوينغ للشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا «نحن فخورون بأن نكون جزءاً من هذا البرنامج الفريد. حيث يشكل الشباب عنصراً هاماً ضمن أي استراتيجية اقتصادية ولتطوير القوة العاملة في المستقبل. حيث إن رؤية بوينغ تشجع على أهمية دعم الشباب وضمان موارد وفرص تنمية مناسبة ليتمكنوا من النجاح وتلبية متطلبات سوق العمل المستقبلية، ولا سيما في قطاع الطيران».

وقال السفير (المتقاعد) ثيودور قطوف، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة أمديست «يشرف أمديست أن تعمل مع شركة بوينغ الدولية وبيور ميندز للتعليم ضمن برنامج يدعم التعليم في مجالات العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والرياضيات والذي يتماشى مع استراتيجية دولة الإمارات العربية. نرحب بهذه الفرصة للعمل مع الشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة لمساعدتهم على تطوير مهارات التفكير النقدي والمعرفة التي من شأنها إثراء رحلتهم التعليمية».

جودة التعليم

وقال أميت فياس، الرئيس التنفيذي لشركة بيور ميندز للتعليم: «يسعدنا أن نكون جزءاً من هذا التعاون الفريد، الذي يدعم هدفنا المتمثل في تمكين تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والتعلم من خلال جودة التعليم الجيد للطلبة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بغض النظر عن جنس الطلبة أو المقدرة المالية».