الملك فيليب يحضر احتفال بلاده بيومها الوطني

بلجيكا تنقل ذكي للمستقبل

ت + ت - الحجم الطبيعي

توجت احتفالات مملكة بلجيكا بيومها الوطني في إكسبو 2020 دبي، أول من أمس، بزيارة من الملك فيليب، ملك بلجيكا، وقرينته، حيث تم إجراء المراسم الرسمية لرفع علمي دولة الإمارات العربية المتحدة وبلجيكا على منصة الأمم في ساحة الوصل، القلب النابض لإكسبو 2020 دبي، مع عزف النشيدين الوطنيين للدولتين، بالإضافة إلى تقديم عروض موسيقية فريدة عكست الإبداع الفني للثقافة البلجيكية.

وكان معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش المفوض العام لإكسبو 2020 دبي، في استقبالهما والوفد المرافق لهما.

وقال الملك فيليب «لقد أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة بكل فخر، مركزاً عالمياً على مفترق طرق الثقافة، مع حفاظها على ثقافتها الفريدة، وتفخر بلجيكا بأنها كانت إلى جانبها كشريك وصديق وتتطلع إلى المساهمة في تحقيق الحلم الإماراتي.. يعد إكسبو 2020 دبي أحد الأحداث الرئيسية الأولى التي يتم تنظيمها على المستوى العالمي منذ تفشي الجائحة، وما حققتموه مثير للإعجاب حقاً». وأضاف: «تم تصميم جناحنا البلجيكي ليكون مكاناً للقاء، ويرمز إلى دعوتنا المشتركة لبناء الجسور بين الثقافات، وتعزيز الحوار، وتعزيز الابتكار».

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان: «تستعرض بلجيكا من خلال مشاركتها في إكسبو 2020 دبي انفتاحها على عقد الشراكات، وبالأخص كونها دولة خضراء وذكية تمضي قدماً نحو ابتكار أنظمة تنقل ذكية للمستقبل».

وأضاف معاليه: «نحن فخورون بالعلاقات الثنائية المميزة التي تربطنا ببلجيكا، والتي تحولت لشراكة استراتيجية في العديد من القطاعات القابلة للنمو مثل الخدمات اللوجيستية، وعلوم الحياة والسياحة، ونأمل في توسعة نطاق عملنا لكي يشمل المزيد من المجالات ذات الاهتمام المشترك».

ويجسد جناح بلجيكا الذي يقع في منطقة التنقل بإكسبو 2020 دبي، مسيرة تقدمها التقني وإمكاناتها المبتكرة، حيث يعكس تصميم «القوس الأخضر» الذي يزين المبنى، البراعة البلجيكية في الصناعة والتقنية والعلوم، وهو ما يعكس الهوية البلجيكية التي تتميز بالمزج بين الرومانسية اللاتينية في الفن، والدقة التقنية الأنجلوساكسونية في الصناعة.

طباعة Email