بين ثناياه يتجلى الجمال، وفي أروقته يسكن سحر المشهد السينمائي، والرؤية البصرية التي يتطلع لامتلاكها مخرجو السينما وصناعها، لا سيما أولئك الذين يعشقون صناعة أفلام الخيال العلمي وتلك التي تنتمي إلى الفضاء، وتسعى إلى محاكاة المستقبل، أو تناقش بعض قضايا العالم والمجتمعات. جماليات الموقع الممتد على مساحة 4 كيلومترات ونيف، تتجلى بمجرد وضعها في كادر عدسات كاميرات صناع الأفلام، ففي الموقع زوايا عدة يمكنها أن تتواءم تماماً مع مشاهد وأحداث أي حكاية، بغض النظر عن طبيعتها ونوعيتها وحتى تصنيفها، فلكل سطر في الحكاية مكان خاص في «إكسبو 2020 دبي»، الذي بدا أشبه باستوديو سينمائي مفتوح، قلبه ينبض بالمؤثرات البصرية التي تتزين بها قبة الوصل على نطاق 360 درجة، بينما أجنحته ومناطقه الثلاث تنبض بأحداث وحكايات مختلفة ألوانها.
حدود المكان واسعة جداً، وتفاصيله متنوعة قادرة على محاكاة المستقبل، الذي تفتح الإمارات ودبي عينها واسعة عليه، ولديه إمكانية عالية جداً على استيعاب أحداث أي حكاية مهما اختلفت لغتها وتذبذبت مستويات عقدتها، ففي الموقع يوجد ما يتناسب معها وتوجهاتها، لا سيما وأن المكان بني ليبقى طويلاً، ويحتضن إرث إكسبو، حيث سيتحول لاحقاً إلى «ديستركت 2020»، والتي ستبدو مدينة المستقبل.
جولة
«البيان» جالت بين زوايا الموقع وعاينته من خلال عدسة كاميرات مخرجي السينما وصناعها والعاملين فيها، والذين اتفقوا على أنه يمثل إضافة نوعية لمكتبة مواقع التصوير السينمائي التي تمتلكها دبي والإمارات، وأكدوا أنه «استوديو سينمائي مفتوح» قادر على منافسة تلك التي تستند إليها استوديوهات عالمية هوليوود وبوليوود وكذلك الاستوديوهات العربية، لما يمتلكه من اتساع في الأفق وقدرة عالية على التغير في الملامح والديكورات، حيث يمكن لأفلام الخيال العلمي والفضاء وحتى الدراما أن تجد مكانها فيه. وكان موقع إكسبو جزءاً من الفيلم الوثائقي «الإمارات من الأعلى» الذي أنجزته «ناشيونال جيوغرافيك أبوظبي»، حيث سلط الفيلم الضوء على الموقع من الأعلى وما يتضمنه من تصاميم مختلفة.

وفي هذا السياق، قال المخرج البريطاني جوني شلبي لـ «البيان»: موقع إكسبو يشبه الحلم، فمنظره من الأعلى يبين لنا كم المميزات والمناظر الفريدة التي يمتلكها، فضلاً عن مساحته الهائلة التي جعلت منه موقعاً رائعاً.
وأكد في حديثه أن عملية تصوير الموقع تمت بينما كان لا يزال تحت الإنشاء، وقال: عندما قمنا بتصويره لأجل فيلم «الإمارات من الأعلى» كان الموقع لا يزال تحت الإنشاء، والآن أصبحت لدينا الفرصة لرؤية هذا الموقع بصورته النهائية، والذي يمكنني وصفه بـ «المثير للغاية»، ورؤيته تعد تجربة مختلفة، مبيناً أن عرض الفيلم للمرة الأولى، في إكسبو شكل خطوة مناسبة. وأضاف: في المعرض الدولي يمكن أن تتلمس التكنولوجيا على اختلافها، وهي تعتبر محركاً رئيسياً لدولة الإمارات، كما يمثل موقع إكسبو أفضل الطرق نحو المستقبل الذي سعينا إلى تصويره في الفيلم.

إضافة نوعية
من جانبه، قال المخرج والمنتج الأردني إياد الخزوز: يمنحنا موقع إكسبو بكل تفاصيله أبعاداً جديدة في العمل الدرامي والسينمائي، فعدا عن اتساع المساحة التي يقوم عليها المكان، والتي تصل إلى 4 كيلومترات، فهو مكان يتلاءم مع مختلف الرؤى الإخراجية، وبين ثناياه تتوافر العديد من الحلول الإخراجية، التي نحتاج إليها في كل عمل درامي أو سينمائي، فالمكان برمته يحتوي على زوايا عدة تتلاءم مع طرق التصوير، وهذه عادة لا تتوفر في كل مواقع التصوير.وأشار إلى أن حداثة المكان تكسبه بعداً جديداً وتمنحه ميزات عدة، وقال: هناك العديد من القصص التي تحتاج إلى مكان يشبه تماماً موقع إكسبو، خصوصاً تلك التي تعتمد في حبكتها على الفضاء، أو أفلام الخيال العلمي، والتي يمكن تنفيذها بكل سهولة في هذا الموقع الذي اعتبره إضافة نوعية إلى قائمة مواقع التصوير التي تمتاز بها دبي والإمارات عموماً.
نظرة الخزوز إلى المكان تجاوزت الأعمال الخيالية، ليذهب ناحية قرينتها الدرامية، فقال: ما يميز المكان هو تلك اللمسات المختلفة التي تعبر عن العالم أجمع، وتلك التي تعبر عن البعد المحلي الإماراتي، ففي كل زاوية منه، بتقديري توجد لمسة ما تعبر عن جوهر الحكايات الدرامية وسياقاتها المختلفة، ففي الوقت الذي يمكن فيه تنفيذ عمل إماراتي تراثي، يمكن أيضاً تنفيذ أعمال عربية تتسم بطابع الحداثة، وأخرى تعبر عن توجهات عالمية، كما يمكن أيضاً الاستفادة منه في تصوير أفلام الخيال العلمي التي تحتاج إلى تقنيات وشاشات عرض ضخمة وهذا ما يتوفر في قبة الوصل، التي تمتاز بكونها تضم شاشة عرض بزاوية 360 درجة، وهناك أيضاً جناح الإمارات الذي تميز بتصميمه المستوحى من الصقر، حيث يمنح ذلك أي مخرج رؤية خاصة وإلهاماً يمكن أن يقوده إلى تنفيذ عمل درامي أو سينمائي بمعايير عالمية.

موقع خصب
ولم تختلف نظرة الفنان الأردني شايش النعيمي لموقع إكسبو كثيراً عن نظرة زملاء المهنة، حيث وصف الموقع بـ «المذهل»، وقال: قد تبدو كلمة «مذهل» قليلة على هذا المكان الذي يعادل حجمه 600 ملعب كرة قدم، وقد استطاع أن يجمع العالم كله تحت سقفه، هذه المساحة مذهلة ومليئة بكل ما يحتاجه الإنسان العادي، والمخرج والفنان والمصور وكل العاملين في الصناعات الإبداعية، من لمسات عصرية مطرزة بالتراث العالمي وليس المحلي فقط، فضلاً عن كونها مكاناً مثالياً للعيش والاستدامة.
وأضاف: من خلال خبرتي في المجال الفني، أرى أن هذا المكان خيالي ويجمع كل الألوان المحببة لصانعي الدراما والفن السابع، ويوفر لهم موقعاً خصباً للأفكار، حيث يمكن أن يتم تحويل المكان إلى مواقع مختلفة تتناسب مع أعمال خيالية وتراثية ودرامية والأكشن وغيرها، وكل ذلك مدعوم بامتلاك المكان لآخر ما توصل إليه العلم من روبوتات وابتكارات وأفكار مختلفة، يُمكن لصناع الأعمال الفنية الاستفادة منها في أعمالهم، وهو ما يدعوني لأن أصف المكان بـ «استوديو كبير ومفتوح على السماء».
وأشار إلى أن صناع الدراما والسينما تجذبهم مثل هذه المواقع لما توفره لهم من سعة في الخيارات. وقال: أعتقد أن دبي استطاعت عبر موقع إكسبو أن تصنع مكاناً جميلاً يجمع كل الأفكار البشرية الرائعة والرائدة، بحيث أصبح المكان يتضمن مزيجاً من الألوان والأفكار الصناعية والتجارية والثقافية والعلمية، تجعل الفنان مخرجاً كان أم كاتباً أم ممثلاً أم منتجاً يطيل النظر بهذا المزيج الساحر الذي يحرك المشاعر المذهلة والجميلة، وإذا تحركت المشاعر يتحرك القلم للكتابة الإبداعية والكاميرا تدار لالتقاط الألوان الساحرة، وتبدأ الأفكار الفنية سواء كلاسيكية أم عصرية بتسجيل ما تجود به قريحة الفنان من أفكار وقصص وحكايات مليئة بالأحاسيس الإنسانية، والتي حركتها وتحركها ما تراه العين في معرض إكسبو، اعتبره بمثابة جوهرة في صحراء الإمارات، تلك الرمال التي تستهوي عشاق الرومانسية وقصص العشق العذري التي ما زلنا نتوق إلى إعادة سردها وتصويرها درامياً.

تفاصيل
أما المخرجة نايلة الخاجة، التي عرضت في المعرض الدولي فيلمها الوثائقي «العيالة»، والذي قامت بإنتاجه فيما تولى مجموعة من طلبة برنامج الروائع التابع لوزارة التربية والتعليم مهمة إخراجه، أشارت إلى أن موقع إكسبو زاخر بالتفاصيل التي يمكن لأي مخرج الاستفادة منها في تصوير أعماله سواء أكانت سينمائية أم درامية وغيرها. وقالت: بتقديري إن موقع إكسبو يعد قيمة إضافية لجملة المواقع التي تزخر بها دبي والإمارات بشكل عام، وهو يتميز بفرادته، ليس لكونه حاضناً لدول العالم فقط، وإنما لما يتمتع به من تصميم لافت، فكل من يتجول فيه يشعر بكم التفاصيل الصغيرة التي يتضمنها، والتي يمكن تشكيلها بطرق متعددة، قادرة على إثراء الرؤى الإخراجية المختلفة.
نايلة أكدت أن الموقع يميز بكونه يتلاءم في معطياته مع العديد من السيناريوهات، وقالت: في بعض الأحيان، تكون عملية اختيار الموقع المناسب تحدياً كبيراً يواجه المخرج، كونه يبحث عن نقاط مشتركة قادرة على التعبير عن السيناريو والحبكة الدرامية، وبتقديري إن ذلك يتوفر في موقع إكسبو بشكل واضح والذي يمكن له أن يتناسب مع أي حبكة درامية بغض النظر عن نوعيتها.
وتابعت: رغم زياراتي المتكررة للمكان، إلا أنني اكتشف في كل مرة مجموعة تفاصيل جديدة، يمكن أن يتم توظيفها في طابع سينمائي مختلف، وهو ما قد يفتح علينا أبواباً عدة، قادرة على تقوية صناعة السينما المحلية والعربية والخليجية أيضاً، فنحن بلا شك نحتاج إلى مثل هذا الموقع، الذي تتوفر فيه كل المقومات اللوجستية والخدمات التي نحتاجها خلال قيامنا بتصوير أي عمل سينمائي أو درامي سواء أكان محلياً أم عالمياً، وأتوقع أن يساهم هذا الموقع خلال المستقبل في رفع نصيب دبي من الأفلام العالمية التي يتم تصويرها في الإمارة.

موقع ثري
«موقع ثري للغاية يحمل الكثير من التفاصيل التي يبحث عنها أي مخرج سينمائي، وكذلك مصممي مواقع التصوير»، بهذا الوصف عبرت الفنانة التشكيلية السورية ميساء الزغير، والمتخصصة في تصميم أعمال الديكورات للأعمال الدرامية والسينمائية، عن رؤيتها لموقع إكسبو، وقالت: تفاصيل كثيرة ننظر إليها عندما نطلق العنان لعمليات البحث عن مواقع التصوير، حيث لا يكون الأمر قاصراً على مساحته، وإنما في عملية تشكيله وتصميمه بالطريقة التي تتناسب مع الحكاية والسيناريو المراد ترجمته على الواقع، فعادة نحن نبحث عن تفاصيل صغيرة، قادرة على تلبية هذا الغرض، بحيث تشكل إضافة نوعية للنص وتبرز الكادر بطريقة جميلة جداً، وبتقديري أن كل هذه التفاصيل متوفرة في حدود الموقع الذي يمكن تشكيله وفق الرغبة.وتابعت: في الواقع إننا نعاني في المنطقة العربية من شح المواقع التي تمكننا من تصوير أفلام الخيال العلمي وتلك المتعلقة بالفضاء مثلاً، كونها تحتاج إلى تقنيات وتصاميم خاصة، قادرة على منح المشاهد الشعور بهذه الأماكن، وأعتقد أن موقع إكسبو يتناسب في طبيعة تصميمه، مع هذه النوعية من الأفلام.
الفن السابع
الفن السابع هو أحدث شكل من أشكال الفن، والذي يجمع في آنٍ واحد جميع الأقسام والتخصصّات الموجودة في الفن مثل: العمارة والموسيقى والرسم والنحت والشعر والرقص، وكانت الفنون في بدايتها ستة فنون فقط حسب تصنيف الإغريق القُدماء ومن ثم أضافوا لها السينما، حيث تحتل السينما المرتبة السابعة في قائمة هذه الفنون الست. والسؤال الذي يطرح نفسه كيف ترى كاميرا الفن السابع موقع الحدث العالمي «إكسبو 2020 دبي»؟.

جناح التنقل
تتسع الحكايات في جناح التنقل- ألف، فأروقته تقودك من الماضي إلى المستقبل، ويعد واحداً من المواقع القادرة على إغراء عيون صناع الأفلام والأعمال التاريخية، لا سيما تلك التي تحمل سرداً لتاريخ الحضارة الإسلامية والعربية، وتاريخ التنقل وتطوره، حيث يمتلك الجناح نماذج فريدة من نوعها، يمكن الاستفادة منها في هذا الجانب، وهو أيضاً من أبرز المواقع، التي يمكن تنفيذ الأفلام، التي تدور أحداثها في المستقبل.

جناح الاستدامة
أفكار عديدة يمتلكها جناح الاستدامة تؤهله لأن يكون موقعاً مناسباً لأعمال تتناول قضايا البيئة والأعمال الدرامية التي تعتمد على مشاهد تطرح الحياة المستقبلية وتبين طبيعة التأثيرات التي حدثت في الطبيعة، كما يتناسب مع الأفلام التي تحتاج لنماذج من الحيوانات الضخمة وخلفية مملوءة بالأعشاب، التي تحيط بالمكان، وهو أحد المواقع التي يمكن أن يتم فيها تنفيذ أفلام تتناول الكوارث الطبيعية والبيئية.

جناح الفرص
يمتاز جناح الفرص بتصميمه الفريد، ولونه الأحمر الفاتح، وبمساربه الداخلية، التي تؤدي في نهايتها إلى غرفة التعهدات، والتي يمكنها أن توفر بيئة جيدة لأفلام الدراما السياسية، خاصة أن مدخل الجناح يتزين بشاشة كبيرة، يمكن استغلالها في تصوير مشاهد مختلفة. الجناح يحتضن بداخله 3 طاولات ضخمة، يمكن تحويلها إلى طاولات اجتماعات للقادة السياسيين والعسكريين، الذين يطلون علينا عبر الأفلام الحربية والسياسية.

قبة الوصل
من يزور الموقع سيقع منذ اللحظة الأولى في هوى قبة الوصل، التي تستطيع أن تأسر حواس كل من يحط رحاله في أرض المعرض، ليس من ناحية تصميمها فقط، وإنما لطبيعة المحتوى المقدم على جدرانها بزاوية 360 درجة، وهو ما يجعلها موقعاً ملائماً لأفلام الخيال العلمي والفضاء التي تحتاج إلى تكنولوجيا مبتكرة، فطبيعة تصميم القبة من الناحية السينمائية والدرامية يبدو غريباً نوعاً ما، وهو ما يجعلها موقعاً فريداً من نوعه.

جناح الإمارات
يمتاز جناح الإمارات بتصميمه الفريد، المستوحى من شكل الصقر، وذلك يتجلى بمجرد أن يفتح أجنحته. طبيعة تصميم الجناح تجعله مناسباً لأن يكون خلفية حيوية لأفلام تدور أحداثها في المستقبل، وتحتاج إلى مواقع ذات أفكار غريبة من ناحية التصميم، وما يزيد ثراء الجناح من الناحية السينمائية هو امتلاكه لحديقة خارجية، تتضمن نصب الشهداء وأعمالاً فنية.

جناح «صميم»
للبيئة المحلية مكان خاص في موقع المعرض، وهي تتمثل في جناح «صميم» الذي يستحضر بين أروقته كافة عناصر التراث والثقافة الإماراتية وتفاصيل حياة المجتمع المحلي، ويمكن لأي مخرج سينمائي الاستفادة من هذه التفاصيل في تصوير أعمال الدراما الإماراتية على اختلافها، لا سيما التراثية منها، وفي الوقت نفسه يمكن تحويل المكان باستخدام بعض الديكورات البسيطة إلى موقع يتناسب مع طبيعة مشاهد الدراما البدوية.

روبوتات
كثر هم الذين ما زالوا يذكرون فيلم «I, Robot» الذي رأى النور عام 2004، حيث سيطرت الروبوتات على مساحة واسعة من الأرض في وقت شهدت فيه ذروة التقدم التقني والتكنولوجي، مشاهد الفيلم آنذاك بدت غريبة، لكن في شوارع إكسبو تبدو عادية مع حركة روبوتات «أوبتي» المتخصص في الترفيه، و«دوريات روبوت» المزودة بكاميرات عالية الدقة، حيث يمكن الاستفادة من هذه الروبوتات في تصوير أفلام الخيال العلمي.

جناحا الهند والصين
للسينما الصينية وكذلك الهندية تجارب عديدة في دبي، حيث سبق لها الاستفادة من جملة المواقع التي تمتلكها المدينة، وفي معرض إكسبو يمكن الاستفادة أيضاً من جناحي الهند والصين، في تصوير مشاهد تبرز الثقافة الهندية ونظيرتها الصينية، ففي جناح الهند تتوافر كافة المقومات التي يمكن أن تخلق بيئة ملائمة تمكن بوليوود من تصوير أفلامها فيها، والأمر كذلك ينسحب على جناح الصين الذي يمكن تحويله بكل سهولة إلى موقع «صيني بامتياز».

منصة الأمم
ما إن تلج أرض المعرض من ناحية مركز دبي للمعارض، ستجد نفسك واقفاً في وسط منصة الأمم، والتي تضم أعلام كافة الدول المشاركة في المعرض الدولي، وهو ما يجعلها موقعاً مميزاً لتصوير المشاهد التي تحتاج إلى موقع مشابه للهيئات الدولية، مثل الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، ومنظمات أخرى دولية، وهو ما يمكن الحصول عليه، بمجرد إحداث مجموعة بسيطة من التعديلات على الموقع.
