يتسابق فريق عمل ضخم من المتطوعين في «إكسبو 2020 دبي» على مدار الساعة، لخدمة وتلبية حاجات الزائرين، الذين يملأون جنباته بحثاً عن المتعة، فيما 3000 متطوع جاءوا من أكثر من 135 جنسية مختلفة، ترتسم على محياهم ابتسامة عريضة، على أهبة الاستعداد للمساعدة في توفير تجربة ممتعة ومفيدة للجميع، ولذلك كان من المهم إشراك الزوار في إبداء رأيهم في ما يلقونه من تعامل لائق من المتطوعين، والتي عززتها مبادرة «نبض إكسبو الذهبي».

تقييم مهم
وعبر مكبرات الصوت الداخلية للحدث العالمي، والتي تتهادى إلى أسماع الجميع خلال جولاتهم وتصاحبها مقاطع موسيقية رائعة، ينتبه الزائرون إلى دعوة المتحدث، للزوار للمشاركة في تقييم تجربتهم بخصوص جولتهم في إكسبو، وكيف كانت المساعدة التي قُدمت إليهم من المتطوعين، وفيما إذا كانت تركت لديهم أثراً إيجابياً وأفادتهم، حيث يدعو المتحدث المستمعين للمشاركة في مبادرة «نبض إكسبو الذهبي».

خطوت بسيطة فقط هي المطلوبة من الزوار، الذين يودون تقييم تجربة الخدمة المقدمة لهم من المتطوعين، وهي تقديم اسم المتطوع ورمزه التعريفي الموجودة على بطاقة «إكسبو» التي يحملها، فيما يساعد ذلك المعنيين من اللجنة التنظيمية، لتكريم أصحاب المساهمات النوعية من المتطوعين وتكريمهم، بما ينعكس على زملائهم وتحفيزهم، فضلاً عن الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للزوار، لجعل تجربتهم فريدة من نوعها، خاصة أنه تم تدريب المتطوعين، لمنحهم مهارات ومعارف أساسية تتعلق بأدوارهم، مع إظهار كرم الضيافة الإماراتية الأصيلة، التي ستساعد في ترك ذكريات لا تنسى لدى الملايين من زوار الحدث العالمي.

تنوع حضاري
ويعكس عدد المتطوعين الكبير واختلاف جنسياتهم التنوع الحقيقي للإمارات، الذي يعطي زخماً ثقافياً وحضارياً للحدث، ويؤكد أن الإمارات ملتقى للشعوب والأفكار، من جهتهم خاض المتطوعون رحلة تدريب طويلة، لضمان جاهزيتهم للحدث، حيث أكملوا أكثر من 40 ألف ساعة تدريب، مظهرين جاهزيتهم لاستقبال الزوار من مختلف أنحاء العالم، خاصة أنهم يلعبون دوراً محورياً في إدارة العدد الهائل من التجارب والفعاليات، ويتنوعون بين طلبة جامعات وموظفين ومتقاعدين، بالإضافة إلى أصحاب الهمم، فيما يشكل المواطنون الإماراتيون 45% منهم، حيث سيتركون بصمة إنسانية في ذكريات لا تنسى لدى الملايين من زوار الحدث العالمي.