الإمارات مختبر علمي في الابتكار الطبي

ت + ت - الحجم الطبيعي

عقد في «إكسبو 2020 دبي» منتدى أعمال الصحة واللياقة، الذي حضره قادة القطاع الصحي من منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، وناقش مجموعة من أوراق الأعمال البحثية والتجارب الجديدة في مجالات الصحة والصيدلة.

واستعرض المنتدى كيف جسدت البنى التحتية المتينة للقوانين، والتشريعات، والسياسات والأنظمة ذات الصلة بالرعاية الصحية، التي وضعتها دولة الإمارات ثقة القيادة بأنه يمكن إدارة الجائحة على نحو فعال.

استجابة سريعة

ووصف الدكتور أمين حسين الأميري، الوكيل المساعد لقطاع التنظيم الصحي في وزارة الصحة ووقاية المجتمع الاستجابة السريعة للدولة طيلة فترة الجائحة الحالية، قائلاً: «حصلنا على الموافقة لجلب لقاح (موديرنا) في غضون أربع ساعات، وكنا الدولة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي بدأت التجارب السريرية للقاح (سينوفارم). ويكمن جمال هذه الدولة في أننا حصلنا أيضاً على دعم هائل من المجتمع، إذ شارك في التجارب 54 ألف متطوّع. والتزم جميع المقيمين من أكثر من 200 جنسية بالمبادئ التوجيهية والقوانين التي وضعناها. وهذا ما رسم طريق النجاح لإكسبو 2020 دبي، الذي زاره الملايين».

وقال جيزيم أكالين، نائب الرئيس والمدير العام لشركة غلاسكو سميث كلاين في منطقة الخليج: «إن عقد الشراكات لا يُفضي إلى إدارة ناجحة للأوبئة فحسب، ولكن للأمراض المختلفة أو الوقاية من الأمراض بشكل عام، وقد ضربت دولة الإمارات مثالاً يُحتذى به على ذلك، إذ احتلت المرتبة الثانية بين مصاف الدول، التي تمنح حق الوصول إلى دواء اعتُبر منتجاً منقذاً للحياة، في غضون 24 ساعة».

بيئة ابتكار

وقال محمد عز الدين، الرئيس والمدير الإقليمي لشركة نوفارتس للأدوية في منطقة الخليج: «هيأت دولة الإمارات بيئة تتيح إمكانية الوصول إلى الابتكار، وكان خير مثال على ذلك تلك الشراكة، التي عقدتها الشركات متعددة الجنسيات مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع، لضمان توفر اللقاحات في دولة الإمارات تقريباً في ذات الوقت الذي كانت متوفرة فيه في بلد الجهة المصنعة لها». وأضاف: «إلى جانب توفر اللقاحات يكون الوعي، المتمثل في التأكد من أن الناس يدركون أهمية التطعيم واغتنام الفرصة للحصول على اللقاح في أقرب وقت ممكن. ولقد عملنا مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع على برامج عدة لزيادة نشر الوعي».

وأشاد عز الدين بالجهود، التي تبذلها دولة الإمارات للحفاظ على خدمات الرعاية الصحية الأخرى وتعزيزها خلال فترة الجائحة قائلاً: «منذ بداية الأمر، لاقت شركات الأدوية تشجيعاً من وزارة الصحة ووقاية المجتمع على توقيع مذكرات تفاهم لتطبيق برامج دعم المريض، وتثقيف المرضى بشأن كيفية إدارة الأمراض الموجودة سلفاً أثناء فترة الجائحة، مثل كيفية الإدارة الذاتية للحقن الضرورية في المنزل، وقد لعبت هذه البرامج دوراً مهماً للغاية في تثقيف الناس ليس لإدارة صحتهم في ما يتعلق بالجائحة فحسب، ولكن لإدارة أمراضهم الأخرى كذلك».

طباعة Email