حق الرعاية باستخدام الهاتف المتحرك محور منتدى أعمال الصحة في إكسبو

ت + ت - الحجم الطبيعي

تصدرت موضوعات تيسير حصول الجميع على الرعاية الصحية باستخدام الهاتف المتحرك، والشراكات بين أصحاب المصلحة المتعددين لمواجهة التحديات العالمية في مجال الرعاية الصحية، والرعاية الصحية "كحق للجميع"، فعاليات منتدى أعمال الصحة واللياقة، وهي جزء من فعاليات أسبوع الصحة واللياقة في دبي (27 يناير - 2 فبراير).
 
وقالت الدكتورة سانجيتا ريدي، المدير العام المشارك لمجموعة مستشفيات أبولو، خلال الحلقة النقاشية الافتتاحية للمنتدى: "تشمل الركائز التي تمكّن العدالة الصحية العالمية، الشراكات في جميع المجالات، سواء كان ذلك بناء المستشفيات أو إدارتها، وتبادل العلوم والبحوث، واستخدام التكنولوجيا، والابتكار، واعتماد التقنية والتمكين، وبناء القدرات - القوى العاملة والموارد البشرية، وشراكات لتحقيق العدالة العالمية في أنظمة الرعاية الصحية".
 
وأضافت الدكتورة ريدي: "تشير التقديرات إلى أن النقص العالمي في القوى العاملة في مجال الرعاية الصحية سيكون 18 مليون شخص، لذلك يتعلق الأمر بالقدرة على التخطيط بجدية والشراكة في هذا الشأن. الأهم من ذلك، أنها تحتاج إلى رؤية وتمكين للسياسات في جميع أنحاء العالم".
 
وقال الدكتور آزاد موبين، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة "أستر دي إم" للرعاية الصحية، والذي شارك افتراضيا في الحلقة النقاشية: "يجب أن تصبح الرعاية الصحية حقا للجميع".
 
وأوضح: "يجب أن تكون الرعاية الصحية حقا لكل الناس في كل أرجاء العالم، بدلا من أن يكون ذلك وفقا للأوضاع في كل دولة. ولذلك نحن سعداء الآن بوجود الشركات التي تبحث في المجالات البيئة والاجتماعية وحوكمة الشركات، ويشمل ذلك الرعاية الصحية أيضا. ويتوفر الكثير من التمويل إلى هذا القطاع".
وأشار الدكتور موبين إلى الدور الأساسي للتقنيات الرقمية، وبالتحديد الهواتف المتحركة، في سد الفجوة من حيث الحصول على الرعاية الصحية الجيدة: "لم نكن نعتقد أبدا أن معظم الناس في بلد مثل الهند، على سبيل المثال، وهي دولة يبلغ عدد سكانها 1.3 مليار نسمة، سيكون لديهم هواتف متحركة حتى في القرى. ولكن الرعاية الصحية لا تتوفر لهم. كيف يمكننا أن نأخذ الرعاية الصحية لهم؟ يمكن تحقيق ذلك فقط عبر التكنولوجيا".
 
وجاءت التعليقات في المنتدى، الذي عقد في مركز دبي للمعارض، إكسبو 2020 دبي، في اليوم السادس (اليوم الثلاثاء) من فعاليات أسبوع الصحة واللياقة لاستكشاف العلاقة بين الصحة العقلية والجسدية، ومدى مساهمة الرعاية الصحية الجيدة والوسائل التقنية في بلوغ المحطة الأخيرة وبناء مجتمعات تنعم بالصحة والعافية.
 
وقالت الدكتورة ريدي: "إن العدالة الصحية تتعلق بالشراكات، فهي تتعلق بفهم متطلبات دولة معيّنة وإيجاد الحلول وتطبيقها من أجزاء أخرى من العالم، حيث يجب أن نجد طرقا لإيجاد البحوث الملائمة لاحتياجات تلك الدولة وتطبيقها بطريقة فعالة فيها.
 
وأضافت: "أود أولا أن أقترح أن ننظر في البحوث العالمية المتعددة البلدان ومتعددة القضايا لفهم المشكلات، وبالتالي نقل ما نحتاج إلى القيام به بشكل فعال لتصحيح أوجه عدم المساواة. لذلك نحن نقوم بجمع البيانات الصحية، ونخطط للمستقبل، ونخطط لزيادة الموارد".
 
وجرت الحلقة النقاشية، التي أدارها سانديب سينها، مدير الاستشارات الاستراتيجية للرعاية الصحية في شركة "جيه إل إل الشرق الأوسط"، والتي شارك فيها الدكتور كارلوس رفاييل فيغيروا هيرنانديس، أستاذ عالم المواد في جامعة هافانا التقنية، بعد كلمة افتتاحية ألقاها سعادة حمد مبارك بوعميم، مدير عام غرفة دبي، رئيس الاتحاد العالمي لغرف التجارة.
 
وقال حمد بوعميم: "وجّه نجاح إكسبو 2020 دبي، بوصفه أول إكسبو الدولي يُقام في هذه المنطقة من العالم، وأول حدث دولي رئيس يُقام في فترة انتشار كوفيد-19، رسالة قوية، وهو أن دولتنا ومدينتنا جاهزتان للعمل، وجاهزتان لجمع الناس معا، ويمكنهما جمع الشعوب معا لمشاركة المعرفة والحلول المبتكرة التي تعالج تحديات عالمية".
 
ويمكن مشاهدة فعاليات رئيسة تُقام في إطار أسبوع الصحة واللياقة، بما فيها منتدى أعمال الصحة واللياقة، عبر إكسبو الافتراضي.
 
وهذا الأسبوع، المُقام في إكسبو 2020 بالتعاون مع جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية ومنظمة الصحة العالمية، هو واحد ضمن سلسلة 10 من أسابيع الموضوعات التي تُقام في إطار برنامج إكسبو 2020 للإنسان وكوكب الأرض والتي تتيح تبادلا لرؤى جديدة من أجل مواجهة كبرى التحديات والفرص التي يشهدها عصرنا الحالي.
 

 

طباعة Email