أكد محمد هلال الحزامي رئيس مجموعة محمد هلال التجارية بالدولة أن معرض «إكسبو 2020 دبي» وما حققه من نجاح تنظيمي كبير حتى الآن، وما تضمنه من فعاليات وعروض ومشاركات واسعة من معظم دول العالم، وإقبال جماهيري استثنائي كبير، كان بمثابة تعزيز الثقة وانتعاشة حقيقية للسوق الإماراتي.
وذكر هلال أن معرض إكسبو جاء ليسوّق لدبي والإمارات من جديد كأفضل وجهة استثمارية وسياحية حول العالم بعد «كورونا»، خصوصاً في ظل الدعم والتشجيع الحكومي وحزم التحفيز المالي والتشريعي لكل الأنشطة التجارية.
وأشار إلى أن الإمارات ضربت المثل في التعامل بنجاح مع جائحة كورونا التي ضربت المفاصل الرئيسية للقوى الاقتصادية على مستوى العالم، والتي ساهمت في إحداث ربكة كبيرة لكل الأنشطة الرئيسية على مستوى العالم، من خلال العديد من المبادرات التي أطلقتها القيادة الحكيمة على مستوى الدولة، والتسهيلات الاستثنائية التي ساهمت بها كل حكومات الدولة من أجل تماسك الاقتصاد المحلي وتخطيه للأزمة.
وقال إن العام الجديد، يحمل في طياته أخباراً إيجابية للقطاع التجاري بمختلف تخصصاته، خصوصاً من ناحية المبيعات، التي ينتظر أن تواصل الانتعاش والنمو، بدعم من الآثار الإيجابية التي حققها ويحققها إكسبو، كما أظهرت المؤشرات الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد المستثمرين الأجانب، كما يظهر من أرقام دائرة الأراضي والأملاك، فضلاً عن تحسن القدرة الشرائية في السوق المحلي بعد الفتح التدريجي للأسواق.
وأشار محمد هلال الحزامي رئيس مجموعة محمد هلال التجارية «أن الأسواق الإماراتية، استحقت ثقة المستثمر الأجنبي أيضاً، بفعل الإجراءات الحكومية الكبيرة المتخذة في العامين الماضيين، لمواجهة تداعيات «كوفيد 19»، مثل تسهيلات التأشيرة والإقامة الذهبية، وتحفيزات مختلف الدوائر الاقتصادية، التي ساهمت في استقطاب الاستثمار الأجنبي، وزيادة التدفقات المالية على القطاعين التجاري والعقاري.
تجارة التجزئة
وتوقع رئيس مجموعة محمد هلال أن المرحلة المقبلة ستشهد أيضاً في إطار تواصل الدعم والتشجيع الحكومي انتعاشة في تجارة التجزئة والسوق العقاري والسياحي، انتعاشة مكملة للتعافي العام للأسواق المحلية الذي ساهمت الدولة في تحقيقه منذ بدأت الجائحة وحتى الآن.
وأكد أن القطاع العقاري سيعاود انتعاشه من جديد خصوصاً على مستوى دبي، وسيكون المستفيد الأكبر خلال المرحلة المقبلة بعد إقرار تعديل بنود استحقاق ملاك العقارات في دبي الخاص بمنح إقامة مستثمر لمدة 3 سنوات قابلة للتجديد عبر تخفيض الحد الأدنى لقيمة العقار إلى 750 ألف درهم بعد أن كان مليون درهم في السابق، معتبراً هذا التشريع ليس بجديد عن حكومة دبي.
وتوقع محمد هلال دخول مستثمرين جدد في أسواق جديدة بفعل عوامل الجذب التي تتمتع بها، خصوصاً أن إكسبو 2020 دبي، ساهم وسيسهم في العام الجاري، في تعزيز مكانة الإمارة، كواحدة من أفضل وأبرز الوجهات الاستثمارية في المنطقة والعالم.
ولفت إلى أن أداء القطاع التجاري يتناسق وأرقام الاستثمار الأجنبي في الدولة، حيث يظهر التقرير الأخير للمركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، نجاح الدولة في استقطاب أكبر قيمة استثمارات في تاريخها، بقيمة 73 مليار درهم في 2020، على الرغم من تبعات «كوفيد 19»، مؤكداً أن التقرير يدل على الثقة الكبيرة التي يتمتع بها الاقتصاد الوطني لدى المستثمر الأجنبي.
سوق العطور
وقال محمد هلال إن دبي باتت مركزاً تستقطب سوق العطور العالمي خلال السنوات الأخيرة فئات كبيرة من شرائح المستهلكين، ولا سيما أن حجم التجارة المطرد لهذا السوق عالمي، وليس محلياً أو عربياً فقط، ما أسهم في جذب العديد من الاستثمارات الضخمة، وضخ رجال الأعمال خلال السنوات الأخيرة المليارات في هذا القطاع الحيوي لتحقيق مكاسب كبيرة.
وأضاف إن سوق دبي يصنف كأهم وأكبر سوق في المنطقة، وهو سوق ناضج وواعد وقادر على تحقيق مكاسب، ويحظى سوق العطور بثقة المشتري، سواء أكان مواطناً أم مقيماً أم سائحاً، وخصوصاً أنه يدرك أن هذا السوق يتمتع برقابة تجارية عالية، كما أن العطور ومواد التجميل أصبحت من البضائع الرئيسة، وتعد جزءاً مهماً من الثقافة العربية.
وقال محمد هلال، إن لدينا مجموعة من العلامات الإماراتية في مجال العطور، وأهمها هند العود، وخلطات، وأنفاسك، ودخون وجميعها منتجات إماراتية 100%، قام بتصميمها بنفسه، وأصبحت حديث الناس عند البحث عن عطور محلية ذات جودة عالمية.
