يعد «إكسبو 2020 دبي» منصة جيدة لتعزيز العلاقات التجارية بين الإمارات وماليزيا. ونشرت وكالة أوروبية، أمس، تقريراً عن الدور الذي يضطلع به الحدث العالمي في تعميق التعاون الصناعي والتجاري بين البلدين. وركّز تقرير «برناما» بصفة خاصة على مجال محدد من مجالات التعاون، وهو صناعة وتجارة الأخشاب.

وتضمن تقرير وكالة الأنباء الإيطالية «برناما» مقابلة مع ماهبار أتان، المدير العام للمجلس الماليزي لصناعة الأخشاب، والذي أكّد خلال المقابلة أن المجلس يُخطط لعرض العديد من مشروعاته المستقبلية في جناح ماليزيا في «إكسبو 2020 دبي». وأفاد أتان بأنّ المجلس يعتزم الترويج من خلال الحدث لخشب «العود الهندي»، وهو خشب صمغي «راتنجي» يُستخدم في صناعة العطور. وأضاف أتان أنّ ثمّة خططاً أيضاً لعرض تقنية متقدمة في قطع تشكيل والطباعة بالنقش على الخشب باستخدام أشعة الليزر، وذلك في مسعى لاستقطاب المزيد من الشركات المتخصصة في هذا النشاط.

وذكر التقرير أيضاً أن وزارة العلم، التقنية والابتكار الماليزية، تقود مُشاركة ماليزيا في الحدث، فيما تجمع «المؤسسة الماليزية للتقنيات الخضراء والتغير المناخي» مُشاركات من 21 وزارة ماليزية في الحدث، إلى جانب 5 حكومات تابعة لولايات و70 وكالة، وذلك بُغية الترويج لعدد 10 صناعات متنوعة. وأضاف التقرير أن كافة هذه الجهات إلى جانب ما يزيد على 300 شركة جميعها متواجدة داخل الجناح الماليزي. وأضاف التقرير أن من ضمن الجهات الُمشاركة أيضاً «المجلس الماليزي للتصديق على الأخشاب». وتطرق التقرير إلى الجناح الماليزي وأبرز مكوناته، فذكر أنه تضمّن عدة عناصر مُلهمة، ومنها مظلات مُتداخلة ونهر مُتعرج، إلى جانب غابات مطيرة تتسم بمنظر أخّاذ. وأكد التقرير أنّ ماليزيا أدركت منذ زمن بعيد أهمية إدارة مواردها من الغابات على نحو يتسم بالحصافة، ويتفق مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المُستدامة لعام 2030.