اطّلع معالي حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، خلال زيارته جناح الجمهورية العربية السورية في «إكسبو 2020 دبي»، تحت شعار «معاً المستقبل لنا»، على ما يستعرضه الجناح من رؤى مستقبلية، وتاريخ وحضارة كان لها تأثير إيجابي في النهضة الإنسانية. كما اطلع في الجناح، على جوانب تاريخية مضيئة، لسوريا، ودورها الحضاري في تنمية الشعوب وتطور أدوات الحياة.

وقال الحمادي: إن الجناح يجمع ما بين الماضي والمستقبل، ويكرس لفكرة صوغ المستقبل، من خلال التركيز على العمق الحضاري والإرث اللذين شكلا عاملاً أساسياً في تماسك المجتمعات وتطورها، وبنائها للمستقبل. ويسعى الجناح إلى أخذ الزائر في رحلة لاكتشاف عراقة الماضي وتاريخ سوريا وحضاراتها المتنوعة على مر السنين، وتحفيز الأفكار الجديدة من أجل إعادة ابتكار عالم متقدم.

ويركز الجناح على تطور المجتمعات الزراعية الأولى في سوريا والتي يؤرخها الباحثون بحدود 15000 عام قبل الميلاد، وفي هذه المحطة أيضاً يتمكن الزوار من المشاركة في عمل فني تفاعلي يكونون جزءاً منه، ويرمز إلى رؤية الفنان عن العلاقة العضوية بين الطبيعة والإنسان.