«ملتقى الإنسان وكوكب الأرض» في إكسبو 2020 دبي لا يسعى إلى جمع العالم معاً فحسب، لكنه يسعى أيضاً إلى رسم مسار المستقبل من خلال حشد الجهود العالمية سعياً لصنع مستقبل أكثر نظافة، وأماناً، وصحة للجميع.

وتؤكد منصة الملتقى على أهمية أن يصبح سكان العالم وحكوماته يداً واحدة يتحملون المسؤولية الشخصية والجماعية، من أجل صنع تأثير إيجابي وفارقاً في جودة الحياة للأجيال القادمة.

ويعتبر «ملتقى الإنسان وكوكب الأرض» منصة لتبادل الأفكار والابتكارات الجديدة بحرية وانفتاح، ويهدف إلى المساعدة في وضع تصور جديد للاقتصاد العالمي، وهو تصور يضع المساواة والاحترام العالمي والكرامة الإنسانية في قلب التقدم البشري، ويغرس شعوراً بالمسؤولية تجاه التعايش مع عالم الطبيعة في انسجام وتوازن.

وتسعى هذه المنصة لكشف التحديات الأكثر إلحاحاً في كوكبنا الأزرق من منظور ثقافي، واجتماعي، وبيئي، واقتصادي، وذلك عبر خمسة مسارات وهي: بناء الجسور، وعدم ترك أحد خلف الركب، والعيش في توازن، ومعاً نزدهر، ورؤية 2071 للإمارات العربية المتحدة.

كما تسعى المنصة ذاتها من خلال تواجدها في إكسبو دبي إلى بناء مجتمع عالمي فاعل من جميع المشاركين والشركاء الذين يزيد عددهم على المئتين ومن ملايين الزوار من جميع أنحاء العالم، لإطلاق العنان للقدرات الكامنة للأفراد والمجتمعات لرسم ملامح المستقبل الذي نأمله لنا ولأجيالنا القادمة، وذلك عبر الانخراط في حوارات فاعلة، وتقديم حلول واقعية للتحديات الواقعية.

وتناقش المنصة خلال فترة المعرض عدة مواضيع تتمحور حول التقنية والابتكار، والشباب، وتمكين النساء والفتيات، وسيجمع طيفاً متنوعاً من وجهات النظر، ليدعم تبادل الأفكار المؤثرة بين الخبراء والرواد في مختلف المجالات.