يجمع جناح فلسطين في إكسبو 2020 دبي، عبق الماضي العريق وأصالة الحاضر، ويتعرف زائروه من مختلف أرجاء العالم إلى التراث والهوية الفلسطينية، من خلال تسليط الضوء على الإرث الحضاري ومستقبل فلسطين.
تقول رسيل عمرو المنسق الإعلامي لجناح فلسطين: بدأت كمتطوعة في الجناح ثم تطورت وظيفتي وأصبحت المنسق الإعلامي للجناح باعتباري خريجة كلية إعلام، وهذا العمل يرتبط بتخصصي الدراسي، ويخدم وطني من خلال إبراز أهم معالمه وهويته وإرثه الثقافي والحضاري، وأقوم بتنسيق الفعاليات والأنشطة في الجناح وأعمل ضمن فريق يشرح للزوار كل ما يتعلق بالجناح.
وتضيف: أقوم بالترحيب بالزوار ومرافقتهم في كافة أرجاء الجناح وأشرح لهم بأن القدس عاصمة فلسطين، وماهية الزي الفلسطيني وأهميته وكيف أن كل مدينة لها ثوب معين خاص فيها، وكيف أن فلسطين أرض الرسالات والأنبياء، وأرض السلام والتقارب، وأقوم بالتعريف بالمقدسات الموجودة في بلدي.
وبمجرد دخول الجناح يجد الزائر نفسه في باحة المسجد الأقصى المبارك في القدس الشريف، ويحاكي تجربة الحياة الفلسطينية التي تربط الماضي بالحاضر والمستقبل.
ويبدأ الزائر جولته من أمام بوابة القدس الساحرة التي تتدلى على جوانبها أغصان شجرة الزيتون، ويتنفس عبق رائحة مدينة القدس العتيقة وصولاً إلى الحارات الفلسطينية بمعالمها الدينية وعراقتها التاريخية.
وتشير عمرو إلى أنها تقدم فلسطين بمنظر يحاكي تطلعات الناس الذين لا يعرفونها، وتشعر أن الكثير من الزوار يتأثرون بأننا جلبنا فلسطين لهؤلاء الذين لا يمكنهم زيارتها، فنحن حرصنا على وضع العديد من المعالم الفلسطينية في الجناح، وكل قطعة فيه لها دلالتها وأهميتها الخاصة.
وتقول: الجناح الفلسطيني من أكثر الأجنحة التي تشهد إقبالاً من مختلف الجنسيات، وأشعر بأن الناس يراودها الفضول للتعرف إلى ماهية الهوية الفلسطينية، ومتشوقة لرؤية الجناح، ومعرفة تلك الهوية بكل من تتضمنه من جوانب ثقافية وإنسانية. واجتماعية.
