القهوة والسياحة رهان اقتصاد كولومبيا

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تتطلع كولومبيا، التي تشارك بجناح مميز في «إكسبو 2020 دبي»، للتعريف بمقوماتها الاقتصادية والفرص الاستثمارية والسياحية، وفتح أسواق جديدة لصادراتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويركز جناحها في منطقة الفرص للترويج بشكل خاص للقهوة، وإبراز كولومبيا على خريطة السياحة العالمية. وأطلق جناح كولومبيا مؤخراً مهرجان السياحة عبر العديد من الفعاليات والبرامج الترفيهية والفنية لأهم الفرق الكولومبية، التي تعكس ثقافة البلاد وتراثها الفني، لتسليط الضوء على السياحة الكولومبية.

تنوّع

وتلعب القهوة والسياحة دوراً مهماً وحيوياً في تنمية مصادر دخل الاقتصاد الكولومبي، من خلال جلب العملات الأجنبية، وتحسين ميزان المدفوعات وتوفير فرص العمل، حيث تحتل القهوة المركز الأول بـ2.7 مليار دولار سنوياً، والسياحة ثانياً بـ1.9 مليار. بفضل الأقاليم الساحرة فإن كولومبيا واحدة من المناطق الأكثر تنوعاً في العالم، حيث تضم كلاً من الأمازون وأورينوكيا وغرب الأنديز وشرق الأنديز ومنطقة البحر الكاريبي الكبرى وسلسلة جبال ماسيف والمنطقة المطلة على المحيط الهادئ، ويمكن الوصول بسهولة إلى هذه المناطق متعددة الثقافات وذات التنوع البيولوجي العالي والسمات الفريدة، بفضل تمتعها ببنى تحتية حديثة.

وأكدت تاتيانا كوردوبا ممثلة «بروكولومبيا»، وهي وكالة تابعة لوزارة التجارة والصناعة والسياحة في كولومبيا أن السياحة مهمة في بناء اقتصاد مستدام لبلدها، ولذلك يحظى هذا القطاع بأولوية من قبل الحكومة، موضحة أن الهدف من المشاركة في «إكسبو 2020 دبي» هو تعزيز أهمية كولومبيا في بيئة الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي، وتسهيل فرص الأعمال من خلال الترويج للعلامة التجارية لكولومبيا في المنطقة، ودعم الشركات الكولومبية للوصول إلى الأسواق الخليجية، وعرض الفرص الاستثمارية على المستثمرين الاستراتيجيين في المنطقة، إضافة إلى الترويج لكولومبيا كوجهة سياحية.

وقالت تاتيانا: إن كولومبيا تعد مصدراً لأفضل أنواع القهوة في العالم، حيث تشتهر حبوب القهوة الكولومبية بجودتها العالية، كما تمثل القهوة أيقونة ثقافية في بلدها.

السياحة

وأضافت تاتيانا: تعرف كولومبيا بقدرتها على إنتاج مختلف أنواع الخضر والفواكه على مدار العالم، بفضل عامل الطقس والتنوّع البيولوجي، نعتقد أننا نستطيع أن نشكل مع الإمارات ثنائياً يكملان بعضهما البعض، نحن قادرون على توفير الغذاء والإمارات قادرة على توزيعه على العالم. وأكدت تاتيانا أنه إلى جانب القهوة تعتبر السياحة أحد أبرز القطاعات، التي تراهن عليها كولومبيا في المستقبل وتحظى بالأولوية حتى بعد الجائحة، مشيرة إلى أن كولومبيا كانت واحدة من دول أمريكا اللاتينية الأسرع من ناحية تعافي السياحة. وتابعت: تلعب السياحة دوراً إيجابياً ومهماً في دعم الاقتصاد، لذا نحن حريصون على تطوير هذا القطاع في العديد من المناطق، ليس فقط على مستوى الفنادق، بل تنويع تجربة السائح بشكل عامّ وتثقيف شعبنا وتعليمهم اللغة الإنجليزية، لذا نعتقد أن السياحة لها آثار مضاعفة، ويمكن أن تساعدنا على تحقيق أهداف الحكومة.

تطوير

وقالت تاتيانا: لدينا 6 مناطق تقدم تجارب مختلفة جداً، بعض المناطق جديدة تماماً حتى بالنسبة لنا، نحن ما زلنا نكتشف بلادنا، ونحتاج إلى شركات تستثمر في كولومبيا، وتساعدنا على تطوير هذا القطاع بطريقة مسؤولة ومستدامة، إننا بصدد اكتشاف لوحات تعود إلى مئات السنين، لدينا العديد من الحضارات الأصلية، التي ترغب في مشاركة ثقافتهم معنا، نريد أن نقدم أصالتنا وتراثنا إلى العالم، لذا فإننا نبحث عن مستثمرين يرغبون في القدوم وتطوير تجارب سياحية فريدة ومختلفة وأصيلة مع كل ما تقدمه كولومبيا. وأوضحت تاتيانا أن كولومبيا تقدم العديد من الفرص الاستثمارية لرجال الأعمال في الصناعات المرتبطة بالقهوة في مجال التعبئة والتغليف وصناعة الأدوية والرعاية الصحية والزراعة والسياحة والضيافة والألمنيوم.

طباعة Email