أكد عدد من خبراء منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» أهمية وضرورة العمل معاً نحو التحول الرباعي الذي يشمل التحول: البيئي، والرقمي، والاجتماعي، والاقتصادي، مشيرين إلى أن هذا التحول هو الأمل الوحيد للخروج من الأزمات التي سببها وباء «كورونا».

جاء ذلك خلال المنتدى الدولي الذي نظمه الجناح الإيطالي الواقع بمنطقة الاستدامة في «إكسبو 2020 دبي»، أمس، بعنوان «مستقبل التعليم العالي»، والذي حمل شعار «الذكاء الجماعي للمعرفة والتعليم»، وذلك بالتعاون مع منظمة اليونيسكو، احتفالاً باليوم العالمي للتعليم.

ويأتي المنتدى، الذي حضره عبر تقنية الاتصال المرئي كل من باتريزيو بيانكي، وزير التربية والتعليم في إيطاليا، وستيفانيا جيانيني، مساعدة المديرة العامة للتربية في اليونسكو، وماريا كريستينا ميسا، وزيرة الجامعات والبحوث بإيطاليا، والدكتور حمد اليحياني وكيل الوزارة المساعد للمناهج، وباولو غليسنتي، المفوض العام للجناح الإيطالي.

مؤتمر

ويعتبر الحدث بمثابة تحضير لمؤتمر اليونسكو العالمي الثالث للتعليم العالي، والذي يعقد في الفترة ما بين 20-18 مايو المقبل بمدينة برشلونة والذي يهدف إلى تحديد وإعداد السيناريوهات المشتركة القائمة على المعرفة لتشكيل حقبة جديدة من أنظمة ومؤسسات التعليم العالي، لا سيما عقب الاضطرابات التي سببتها جائحة «كوفيد19». وقالت ماريا كريستينا ميسا، وزيرة الجامعة والبحوث: «يمكننا القول إننا نساعد على إفقار معارف وعلاقات الطلبة والأساتذة بسبب الابتعاد الاجتماعي، لذا يجب النظر إلى المستقبل بطريقة مبتكرة، ومحاولة إيجاد حل مبتكر ومراعاة تجربة الماضي، كما يجب علينا حفظ الآثار الإيجابية للتحول الرقمي». وأضافت: من هنا يتضح لنا إمكانية دراسة وخلق سيناريو جديد لفهم المستقبل، حيث نمتلك إمكانيات مختلفة وهذه هي اللحظة المناسبة للاختيار.

تعاون

وقالت ستيفانيا جيانيني، المديرة العامة المساعدة للتعليم في اليونسكو: يحتاج التعليم العالي إلى التحول، وأن يكون منفتحاً، وأن يكون قادراً على الصمود، وأن يطلق العنان لقوة الابتكار. وأضافت: نحن بحاجة إلى ثقافة جديدة للتعاون تعززها الشراكة والشبكات، وهذه هي الروح التي ينشدها مشروعنا نحو مستقبل تعليم أفضل.

من جهته، قال وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع المناهج الدراسية في الإمارات، إن المنتدى سيضع ملامح التعاون الذي نحتاج إلى تشكيله ووضع المسار المستقبلي للتعليم العالي بخطط قابلة للتنفيذ، تم ربط أكثر من 80 كرسياً لليونسكو حول العالم.