أكدت مجلة «فوربس» أن دولة الإمارات بسمعتها العالمية أحد أكثر الأماكن أماناً في العالم، ومن منطلق ذلك انتعش الاقتصاد، وعادت الأعمال، كما أن وفود الزوار والمسافرين تتدفق أكثر من أي وقت مضى، لتدخل بذلك الإمارات مرحلة جديدة في معركتها لاحتواء متحور «أوميكرون»، وتحديداً في أحد أكثر مواقع الجذب فيها، وأبرزها؛ معرض «إكسبو 2020 دبي» العالمي، عبر دوريات «روبوت» مكثفة ولافتة من نوعها في الشرق الأوسط.
أشار تقرير للمجلة إلى أن الخطوة الأخيرة المبتكرة تأتي في دولة الإمارات، التي تتصدر المشهد العالمي كونها إحدى أكثر الدول تطعيماً في نهج يسعى لتسخير كافة السبل لاحتواء والتعامل مع الفيروس.
وفي ضوء ذلك، سلط الموقع الدولي على الاحترازات، التي اتخذتها الدولة ضد الفيروس في أحد أكثر الأحداث العالمية حيوية، التي تستقطب المسافرين والزوار للدولة، مشيراً إلى أن الإمارات تتولى زمام الأمور بشكل غير متوقع، يتجسد بدوريات «روبوتات» تراقب التزام الزوار بالإجراءات الاحترازية، كارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي على أرض إكسبو، فيما يمكن ترجمته بحرص الدولة على سلامة الزوار والمقيمين فيها ضد متحور أوميكرون، خلال دورة المعرض العالمي.
ضابط أمن
واستعان إكسبو بروبوتات «ترمينوس» المعززة بإنترنت الأشياء المدعوم بالذكاء الاصطناعي كأسطول ذكي «مسؤول عن ضبط الأمن»، ويمكن بشكل بديهي إدراك ذلك عند تعثر المرء بتلك الروبوتات الآلية، خلال تجوله في أرجاء المعرض، حيث تلجأ «ترمينوس» بفحص الزائر، والتأكد من ارتداءه الكمامة. ومن جهتها، أعربت نائب رئيس الاتصال في «إكسبو 2020 دبي»، شونا ماكغي، قائلة: «نحن نستخدم هذه الروبوتات لفرض ارتداء الأقنعة منذ ظهور أوميكرون».
بالتأكيد هنالك إجراءات أكثر صرامة تدور خلف كواليس إكسبو2020، للسيطرة على «كوفيد 19»، إذ يتم اختبار أعداد كبيرة من موظفي إكسبو 2020 بفحوصات PCR يومية (أو كل 48 ساعة)، للتأكد من سلامتهم.
