وصف أوليفييه كريسبان، المصرفي الفرنسي المُخضرم، دبي، بأنها «المكان المثالي لممارسة الأعمال التجارية». وأجرت إذاعة «فرانس إنفو» الفرنسية الحكومية مقابلة مع كريسبان، على هامش مشاركته في «إكسبو 2020 دبي».

وذكرت «فرانس إنفو» أن «إكسبو 2020 دبي» يُعزز صدارة دبي للوجهات العالمية الجاذبة للأعمال التجارية ومالكيها من روّاد الأعمال.

ونشرت الإذاعة على موقعها الشبكي تقريراً بعنوان «دبي على صدارة قائمة الأعمال». وأكد التقرير أن روّاد الأعمال الأجانب يُطرون على دبي لما توفره لهم من بيئة صديقة للأعمال التجارية. وأضاف التقرير أن الفترة الراهنة تحديداً وحتى تاريخ الــ 31 من مارس المقبل تشهد تسليطاً للمزيد من الأضواء من جانب الأوساط التجارية العالمية على دبي، كونها الفترة التي تستضيف دبي خلالها «إكسبو 2020 دبي».

وتضمن التقرير مُقابلة، مع كريسبان، باعتباره المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لبنك «زاند» في دبي، والذي يُعد أول بنك إماراتي رقمي بنسبة 100%.

وأفاد كريسبان بأنه وجد سعادته في دبي، وأضاف أن عدد الموظفين العاملين في «زاند» يبلغ الآن 120 وظفاً. وقال: «دبي هي الموقع المثالي لممارسة الأعمال التجارية».

ميزة

وأضاف كريسبان: «تتمثل ميزة دبي الرئيسية في موقعها الجغرافي. ليس من الصعب على دبي أن تستقطب أعداداً هائلة من أصحاب المواهب. يجد رائد الأعمال المقيم في دبي دعماً كبيراً».

وتطرق كريسبان إلى الجالية الفرنسية المُقيمة في دولة الإمارات عموماً، فذكر أن تعدادها يُقدر بنحو 30,000 نسمة، وهو أكبر تعداد لجالية فرنسية في دول الخليج العربي. وتحدث كريسبان أيضاً عن مناخ ممارسة الأعمال التجارية في الإمارات، فذكر أنه الأفضل في المنطقة، وذلك لعدة أسباب، ومنها أن الضرائب تكاد تكون صفراً، فلا توجد ضرائب على الشركات، فيما تقتصر نسبة ضريبة القيمة المُضافة على 5%، بينما لا تُفرض على الشركات العاملة في المناطق الحرة.

إبداع

وفي سياق مواز، أشاد موقع «ليه فرانسيه بريس» بالجناح الفرنسي في «إكسبو 2020 دبي»، واصفاً إياه بأنه واحد من أبرز أجنحة الدول المشاركة في الحدث العالمي، ويُعد بمثابة بوابة حقيقية وأصيلة مفتوحة على فرنسا، لما يتسم به من رقي في التصميم.

وأفاد التقرير بأن الجناح الفرنسي يتميز بين باقي الأجنحة بتصميمه الذي يُعد من أجمل تصاميم الأجنحة وأكثرها روعة، كما يتميز أيضاً بمساحته الهائلة، والتي تبلغ 5000 متر مربع، ما يجعله خامس أكبر أجنحة الدول المشاركة في الحدث من حيث المساحة. وأضاف التقرير أن ارتفاع الجناح يبلغ 21 متراً، وهو بذلك ثامن أطول الأجنحة في الحدث. وذكر التقرير أن الجناح يتيح لمرتاديه إطلالة بانورامية رائعة على موقع الحدث، وبصفة خاصة «جناح التنقل»، الذي يقع الجناح الفرنسي بداخله.

وأفرد التقرير مساحة لاستعراض جوانب الإبداع والجماليات في تصميم الجناح الفرنسي، فأفاد بأن الفكرة الأساسية للتصميم تستند إلى النور، والذي يُعد لازمة لطالما اقترنت بفرنسا، وبصفة خاصة عاصمتها باريس.

وأضاف التقرير أن النور يتألق من مبنى الجناح الفرنسي، ذلك أن واجهته وسطحه مكسوان بألواح كهروضوئية تمتد على مساحة 2500 متر مربع، ما يجعل الجناح مرئياً بسهولة من أي نقطة بعيدة داخل موقع الحدث.

طاقة

وأوضح أن هذه الألواح تجعل مبنى الجناح ذاتي الطاقة بنسبة 70%، حيث إنها تزوده بطاقة كهربائية مُستمدة من طاقة الشمس، بعد أن تقوم الألواح بمهمة المعالجة والتحويل. وعلاوة على ذلك، فإن المبنى مُزوّد أيضاً بنظام خاص للتبريد ونظام آخر لمعالجة مياه الصرف.

واختتم التقرير بالإشارة إلى ميزة أخرى يحظى بها تصميم الجناح الفرنسي، وهو أنه قابل للفك وإعادة التركيب بالكامل، حيث سيجري فك مكونات مبنى الجناح بعد انتهاء الحدث وشحنها في 200 حاوية إلى مدينة «تولوز» الفرنسية، لإعادة تركيبه هناك، وتحديداً في مقر «المعهد الوطني للدراسات الفضائية» بالمدينة.