قاد مايكل حداد، السفير الإقليمي للنوايا الحسنة للعمل المناخي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بنجاح مسيرة «60 دقيقة من أجل الأرض» لمسافة 2000 خطوة (1 كلم) على عكازين في «إكسبو 2020 دبي»، للتوعية بقضايا التغير المناخي، الهدف رقم 13 ضمن أسبوع الأهداف العالمية التي يستعرضها الحدث الدولي.

وقطع مايكل حداد، وهو شاب لبناني مصاب بشلل في جزء كبير من جسمه بسبب حادث تعرض له، أكثر من ألفي خطوة بين جناح الأمم المتحدة وجناح السويد، مستنداً على عكازين ومستخدماً هيكلاً مساعداً لتثبيت صدره وساقيه لحفظ التوازن وسط تشجيع كبير من زوار إكسبو 2020 دبي الذين تفاعلوا مع المبادرة ومساندة ما يقرب عن 150 مشاركاً يتقدمهم خالد عبد الشافي مدير المركز الإقليمي للدول العربية ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وماهر ناصر المفوض العام لجناح الأمم المتحدة في إكسبو 2020 دبي.

طاقة

وقال مايكل حداد إنه استنزف الكثير من طاقته لقطع أكثر من ألفي خطوة على عكازين، وإن الهدف السامي الذي جاء من أجله يستحق كل ما بذله من جهود، حيث تعد قضية التغيّر المناخي أحد أبرز التحديات التي يواجهها العالم، وأضاف: أردت أن أظهر للجميع أنه بخطوات بسيطة يمكن أن نغير الكثير ويمكن أن نغير هذا العالم للأفضل، يجب أن نعمل معاً من أجل دعم قضايا البيئة والتصدي بأكثر جدية لمشكلة التغير المناخي.

ووجه حداد الشكر لإكسبو 2020 دبي على دعمه لقضايا التغير المناخي والأهداف العالمية بشكل عامّ، داعياً أصحاب القرار في العالم للتكاتف وبذل المزيد من الجهود للتصدي لمخاطر التغير المناخي.

من جهته صرح ماهر ناصر المفوض العام لجناح الأمم المتحدة في إكسبو 2020 دبي، أن المبادرة رسالة مهمة للتوعية بالآثار السلبية للتغير المناخي الذي تضررت منه العديد من الدول في العالم، مشيراً إلى أن مايكل حداد أثبت من خلال مشاركته في مسيرة «60 دقيقة من أجل الأرض» أنه لا شيء مستحيلاً وأنه يتوجب على الدول أن تتكاتف لتحقق المستحيل ومواجهة كارثة تغير المناخ.

حادث

وفقد مايكل حداد القدرة على المشي في عمر 6 سنوات بسبب حادث إلا أن طموحه نحو الحياة دفعه لتطوير طريقة فريدة في الحركة، تمكنه من «المشي بنقل الخطوات»، مستخدماً هيكلاً مساعداً عالي التقنية، لتثبيت صدره وساقيه لحفظ التوازن، وتخضع طريقته حالياً للبحث والدراسة في الجامعة الأمريكية في بيروت، والجامعة الأمريكية اللبنانية، قد يستفيد منها الملايين من ذوي الإعاقات المماثلة عبر العالم.

ويعتزم مايكل حداد قطع 100 كيلومتر في القطب الشمالي للفت الأنظار إلى قضايا التغير المناخي في العالم، واختار رقم 100 في إشارة رمزية إلى تعهد الدول المانحة بتقديم 100 مليون دولار لدعم الدول التي تأثرت بالتغير المناخي.