بادرة فريدة من نوعها أن تسمع عن قهوة بالبيض، قد يخطر في ذهنك شيء مثل أنواع المأكولات غير المتعارف عليها، ولكنها مشروب من التقليد الفيتنامي القديم الذي أحضره الجناح الفيتنامي إلى إكسبو 2020 دبي للتعريف به وبتاريخ «القهوة بالبيض» ومدى انتشارها في مجتمعه المحلي، آملاً أن تنتشر انتشاراً واسعاً وتكون محط أنظار الدول المشاركة في المعرض.

إبداعات

ويعود تحضير تلك القهوة التي تعد أحد الإبداعات الفيتنامية إلى عام 1946 حينما شحّ الحليب نتيجة الحروب مع فيتنام، الأمر الذي دفع أحد الطباخين ويدعى نجوين فان جيانغ وكان يعمل في فندق سوفيتيل في هانوي شمالي فيتنام للجوء إلى صفار البيض المخفوق لتعويض الحليب المفقود.

إقبال

وسرعان ما اكتسب هذا الاختراع التحضيري المرتجل شهرةً وأصبح مشروباً محلياً متميزاً، ما دفع في نهاية المطاف الطباخ فان جيانغ إلى فتح مقهاه الخاص، الذي أصبح منذ ذلك الحين وجهة سياحية وملتقى مُحبي القهوة في المدينة.

ومن جانبها قالت جيانغ ممثلة شركة كينغ كوفي الفيتنامية، إن كوباً واحداً من القهوة يحتاج إلى صفار بيضة واحدة أو بيضتين يتم خفقهما مع الحليب المكثف المحلى مدة 5 دقائق تقريباً حتى تصبح كثيفة نتيجة الخفق، موضحة أن ثمنها يبلغ دولارين وتحظى بإقبال واسع في فيتنام.

وأكدت أن القهوة صناعة اقتصادية استراتيجية مهمة لفيتنام، مشيرة إلى أن معظم شاربي القهوة في العالم لا يدركون أنهم يستهلكون المنتجات الفيتنامية على الرغم من هيمنتها على الأسواق العالمية.

ثقافة

وتعد فيتنام ثاني أكبر منتج في العالم بعد البرازيل، إذ يمثل البن روبوستا 97% من إجمالي إنتاج فيتنام، وتجذب ثقافة القهوة النابضة بالحياة في فيتنام الزوار من جميع أنحاء العالم، وبفضل الظروف المواتية للتربة والطقس تتمتع القهوة الفيتنامية بنكهة غنية فريدة ومتميزة لا مثيل لها.