نظم الجناح الروسي في إكسبو 2020 دبي، جلسة نقاشية تناولت التحديات التي يواجهها العالم بعد جائحة كورونا، وشارك فيها عمر غباش، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون الثقافية والدبلوماسية ونائب مفوض عام جناح الإمارات في إكسبو 2020 دبي، وعدد من المسؤولين والأكاديميين الروسيين.
تجربة مهمة
وأوضح غباش أن تجربة الإمارات في مواجهة تحديات جائحة فيروس كورونا تعد ريادية، كونها تعاملت مع تداعيات الجائحة بسرعة كبيرة، وعلى كافة المستويات الصحية والاقتصادية والمجتمعية، مشيراً إلى أن القرارات الحكومية كانت استباقية لحماية المجتمع الإماراتي من أي تداعيات محتملة جراء هذه الظروف الصحية. وذكر أن «إكسبو 2020 دبي» يعد فرصة مثالية لتلاقي الأفكار والمستهدفات وتبادل الخبرات والتجارب، وهو ما تعكسه مثل هذه الجلسات التي يتواجد بها متخصصون من كافة المجالات للاستفادة مما يقدم من معلومات وبيانات جديدة. ولفت إلى أن الإمارات أصبحت منصة عالمية تجمع العالم على أرضها، مشيراً إلى استمرارية جذب الأعمال وتنظيم الفعاليات المهمة التي تنعقد في الدولة، والتي تستقطب العالم.
بنية ذكية
وأبدى المشاركون في الجلسة إعجابهم بتجربة الإمارات في تخطي التحديات التي سببتها الجائحة، وأن البنية التحتية المتطورة للدولة وخاصة الذكية والتقنية منها، جعلتها تتعامل مع كافة التبعات بسهولة ويسر، ما انعكس على مستوى وجودة الخدمات المقدمة، فيما تطرقوا إلى التدابير التي اتخذتها روسيا خلال هذه المحنة العالمية، لافتين إلى أن العالم بعد كورونا تغير نحو مستهدفات وأفكار جديدة يجب الانتباه إليها عالمياً، خاصة فيما يتعلق بالأمن الغذائي واستدامته، وصولاً إلى الاعتماد على الابتكار لإيجاد حلول نوعية لكافة المشكلات العالمية. وأكدوا على أهمية التعاون بين الدول في ملف التغيرات المناخية ومحاربة الأمراض وتبادل المعلومات، وأنه يجب على الجميع تعزيز التعاون الدولي لمواجهة أي أخطار مستقبلية تهدد البشرية، خاصة أن فيروس كورونا المستجد أوجد نمطاً مجتمعياً جديداً وأسلوباً مختلفاً للعيش يختلف عما اعتدناه ومارسناه من قبل، ولذلك تأتي أهمية المسؤولية الملقاة على الجميع من أجل حماية كوكبنا من أي مخاطر محتملة حالية ومستقبلية.
