أكد خلفان جمعة بالهول، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، أن دبي تتخذ قرارات جريئة تنطوي على حسابات ومخاطر مدروسة، من أجل الاضطلاع بمكانة ريادية بين مدن العالم مستقبلياً. وأجرى خلفان بالهول مقابلة تلفزيونية مع شبكة «سي إن إن» الأمريكية، أدارها الإعلامي البريطاني المخضرم، ريتشارد كويست، من موقع «إكسبو 2020 دبي».
وتطرق بالهول إلى دور مؤسسة دبي للمستقبل، فقال: «هي مختبر دبي، إنها حرفياً ما يحب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، فهي «مختبر دبي»، الذي نختبر فيه الأشياء. وعندما أقول «اختبار»، فهو ليس اختباراً علمياً أو كيميائياً، وإنما هو اختبار للسياسات وقطاعات مختلفة، ونحاول من هذه الاختبارات استكشاف الترويج لدبي كمدينة رائدة في المستقبل، لأنه من دون اختبار وتجربة أشياء جديدة لا يمكنك أن تكون رائداً في أي قطاع».
وتحدث بالهول عن أهمية الجرأة المخاطرة في تحقيق طموحات دبي، فقال: «المخاطرة العالية تجلب مكافآت عالية، وهذا تحديداً ما تفعله مؤسسة دبي للمستقبل، يتعين عليك أن تخوض رهانات كبيرة تقتضي منك التطلع دوماً إلى الأمام، إنك بحاجة لأن تكون جريئاً في قراراتك، وأعتقد أن هذا هو ما جعل دبي تصل إلى ما هي عليه الآن».
وأضاف بالهول: «نحن بحاجة إلى التفكير بشكل موسّع، قد ترتكب أخطاء أحياناً، لكن هذا أمر طبيعي».
واختتم بالهول: «عندما تتحدث بشكل موسّع، فإنك تطرح أفكاراً وقرارات بالغة الجرأة، وأرى أن أهمية مؤسسة دبي للمستقبل يكمن على وجه التحديد في كونها تمنح الضوء الأخضر لتنفيذ مشروعات جريئة تماماً، وإذا نجحت في هذه المشروعات، فقد صرت رائداً عالمياً فيها، وهذا ما نقوم به من خلال مشروعات مثل سلاسل الكتل «بلوك تشين»، التعامل مع الذكاء الاصطناعي أو التنقل إلى المستقبل، وعليه، فأنت بحاجة إلى تجربة هذه الأشياء وفهم كيفية عملها، وإذا نجحت، فستصبح رائداً، وهذا هو ما تسعى إليه دبي.. أن تكون مدينة رائدة مستقبلياً».
