من خلال معروضاته المتنوعة يدعو جناح أنتيغوا وباربودا الزوار لاكتشاف بلد نابض بالحياة في قلب جزر الكاريبي، ويبين هذا الجناح في إكسبو 2020 دبي، الجمال الطبيعي لهذا البلد المتنوع بمفرداته الطبيعية، مما يجعله جاذباً للسياحة بشواطئه الجميلة وثقافته النابضة بالحياة، كما تظهر معروضاته جهوده الرائدة في مجال الاستدامة، وتاريخه الممتد على مدار قرون، ومن جهة أخرى يعرف بأهم رموزه من الذين حققوا حضوراً عالمياً في مجالات رياضية.
معروضات
من خلال المعروضات في الجناح يمكن التعرف على أنشطة صيد الأسماك السطحية بالرماح من أنتيغوا، والتي تعتبر هي الأفضل من نوعها في منطقة الكاريبي، حيث تتوفر أنواع عديدة من التونة، مثل تونة الزعنفة الصفراء. كما يمكن صيد أسماك المرلين وأبو شراع، علاوة على فرصة اكتشاف أسراب كبيرة من المرلين الأزرق، ولا يمكن أن يكتمل الاستمتاع بالرحلة دون صيد أسماك الدولفين والصالحة للأكل والموجودة بوفرة، مثل أنواع «ماهي ماهي» و«دورادو»، وتشتهر المياه السطحية في أنتيغوا بأنها أفضل مكان لصيد أسماك الواهو بالرماح في العالم.
وفي أركان أخرى يمكن للزائر التعرف على باربودا، الجزيرة الشقيقة لأنتيغوا، وتبتعد عنها حوالي 28 ميلاً، وتغمر المياه أجزاء منها لتشكل خلجاناً صغيرة رائعة، وتتميز الجزيرة بتنوع هائل بين سكانها الأصليين الذين لم تشكل التنمية أي تهديد لهم، وتشتهر باربودا أيضاً بشاطئ يمتد لمسافة 17 ميلاً من الرمال الوردية يسمى لوباي، ويمتد بعرض خليج كوردينغتون، وهو أحد أهم معالم الجذب التي لا تُنسى في الجزيرة، ويوجد على ساحل باربودا حطام ما يقارب من 200 سفينة غارقة تجعل منها مصداً للمغامرين من هواة الغوص.
كما يمكن للمتجول استكشاف ميزات طائر الفرقاط المذهل، فهو طائر بحري كبير له جناحان طويلان ينفتحان على شكل زاوية، وهو من الأنواع القريبة من البجع، وله ذيل متشعب بشكل عميق ينغلق عادة في نقطة واحدة، ومنقاره طويل وصلب بطرف معقوف بارز، وتتميز الإناث ببطونها البيضاء، بينما تتميز الذكور بصدورها الحمراء التي تنتفخ أثناء موسم التزاوج لجذب الإناث، ولديه جناحان طويلان بأطراف مدببة، ويمكن أن يصل امتدادهما إلى نحو 2.3 متر، وهي أكبر نسبة لمساحة الأجنحة إلى وزن الجسم في الطيور قاطبة، ويعيش طائر الفرقاط على جزيرة باربودا، ويُعرف هذا الطائر الوطني أيضاً باسم رجل الحرب أو طائر الأجواء.
الرمي السريع
يحتفي الجناح برواد الكريكيت، ويعرف برموز هذه الرياضة، مثل السير أندرسون مونتغومري روبرتس، وهو لاعب الكريكيت الأنتيغوي السابق المصنف من الفئة الأولى، كما أنه الأب الروحي للرمي السريع في جزر الهند الغربية، وكان ربورتس أول لاعب من أنتيغوا يلعب التيست كريكيت في جزر الهند الغربية، وهو الذي أوقد شعلتها لكي يحملها من بعده العديد من أبناء وطنه، لعل أشهرهم السير فيف ريتشاردز والسير ريتشي ريتشاردسون والسير كورتلي أمبروز، ومن مآثره في التيست كريكيت الفوز مرتين بسبعة أهداف في أحد أشواط التيست كريكيت، وأدرج في عام 2009 ضمن لائحة شرف المجلس الدولي للكريكيت. أما الزاري شاهسم جوزيف المولود في 20 نوفمبر 1996 فهو لاعب كريكيت من أنتيغوا كان يلعب ضمن منتخب جزر الهند الغربية للتيست كريكيت ومنافسات وان داي إنترناشونال.

