أكد تيولدي جيبريماريام الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية الإثيوبية أن الرغبة في السفر بدون تلامس كإجراء احترازي للوقاية من كوفيد 19، دفعت إلى رقمنة شركات الطيران في أنحاء العالم، وقال خلال فعالية بـ«إكسبو 2020 دبي»: «كما لاحظنا جميعاً، لقد عزز كوفيد 19 من الحاجة لمزيد من الرقمنة، والسفر بدون تلامس ومزيد من الحلول الرقمية، فمن جانب المستهلك، كان هناك بعض التردد لدى المسافرين قبل كوفيد 19؛ لكن الآن، باتت الحاجة متبادلة من جانب شركات الطيران والمستهلك. لم يعد السفر بدون تلامس مطلباً لشركات الطيران والركاب فحسب، ولكن أيضاً لجميع المعنيين، لأنه يعزز الأمن والسلامة».

وأضاف: «الجميع يريدون أن يكونوا بأمان؛ وتطبيقاً لذلك قدر المُستطاع، تروج صناعة الطيران للسفر بدون تلامس تماماً، وأود أن أقول: إن الصناعة تبلي بلاء حسناً في هذا الشأن. ثمّة حلول جديدة قادمة لتعزيز السفر بدون تلامس، ليس بين شركات الطيران والمسافرين فحسب، وإنما أيضاً أثناء تخليص إجراءات السفر مع سلطات المطارات وما إلى ذلك».

ومع استمرار تداعيات الجائحة على حركة السفر العالمية، يرى جيبريماريام أن البلدان بحاجة إلى التفاعل مع المشكلة بمنهج منسَّق ومتماسك عند التصدي للتحديات الناجمة عنها، متوقعاً أن تظل السلامة البيولوجية والرقمنة على رأس أولويات قطاع الطيران في عام 2022، للتأكد من سلامة الركاب في المطار، وسلامتهم على متن الرحلات، وطوال رحلة السفر.

وقال جيبريماريام: «لكن شركات الطيران تعلم أنها غير قادرة على تحقيق ذلك بمفردها. شركات الطيران بحاجة إلى العمل مع الأطراف المعنية في نفس الاتجاه، وأخص بالذكر هنا الحكومات والمطارات وجميع الجهات المعنية في المطارات».