تحولت أمس، دبي، إلى عاصمة صناع القهوة في العالم، مع انطلاق فعاليات المعرض العالمي عالم القهوة (وورلد أوف كوفي)، لرواد صناعة القهوة، الذي يقام للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط من إكسبو 2020 دبي، بمشاركة أكثر من 1000 شركة عارضة وعلامة تجارية، من 44 دولة، لاستعراض إرث ومهارة صناعة القهوة، الذي ينظمه دي إكس بي لايف، ذراع تنظيم الفعاليات في مركز دبي التجاري العالمي، بالشراكة مع جمعية القهوة المختصة، ويقام في الفترة ما بين 12 و14 يناير الجاري، ويجمع المزارعين والتجّار والمحامص، والمصنّعين والموزّعين والباريستا، والشركات الصغيرة والمتوسطة، وأصحاب المقاهي، والفنادق، وعشّاق ومتذوّقي القهوة من جميع أنحاء العالم.



4000 عبوة

وقال محمد عيسي الغرير الرئيس التنفيذي لشركة كرم للصناعات الغذائية، والمؤسس لمصنع قهوة كرم، في تصريح خاص لـ «البيان»، إن منتجات القهوة التي حملت العلامة التجارية لإكسبو 2020 دبي، وحملت تصميماً مبتكراً، بيع منها أكثر من 4000 عبوة من القهوة العربية والتركية، التي تناسب كل الأذواق، منذ بداية إكسبو، سواء من منافذ البيع في إكسبو، أو عبر الإنترنت، وتم بيع 55 % من القهوة عبر منافذ البيع في إكسبو، و45 % من المبيعات تمت عبر الإنترنت.



وأوضح أنهم رصدوا إقبال المستهلكين على شراء القهوة العربية، أكثر من القهوة التركية، ومثلت 60 % من المبيعات، كما أن العلامة التجارية لإكسبو دبي، ساهمت في زيادة المبيعات، خلال الثلاثة أشهر الماضية.

إبرام شراكات

وأكد أن معرض عالم القهوة (وورلد أوف كوفي)، يمثل خطوةً مهمّة لصناعة القهوة في منطقة الشرق الأوسط، وتنظيمه في إكسبو 2020 دبي، يتيح الفرص للتعاون وإبرام شراكات للجهات المشاركة في عالم القهوة، ويفتح أفاقاً جديدة لعقد وإبرام شراكات محلية وإقليمية ودولية، خاصة أن أسواق القهوة تعد أحد أسرع الأسواق نموّاً حول العالم، مفيداً بأن إكسبو 2020 دبي، يعتبر منصة مثالية لإبراز القهوة الآسيوية والأفريقية، ونشاطات الشركات المحلية والعربية، وثقافة القهوة والشركات المحلية والخليجية.



ولفت إلى أن سوق القهوة في الإمارات، شهد تحسناً ملحوظاً في المبيعات، تراوحت بين 25 و30 % خلال عام 2021، عن عام 2019، بعدما أثرت جائحة كوفيد 19 على سوق القهوة بواقع 40 %، وساهمت في ارتفاع المواد الخام بنسبة 50 %، وأرجع ذلك لجودة المحصول، وغلاء أسعار النقل، الذي نتج عن أزمة الشحن والنقل، من غلاء بنسبة تتراوح بين 20 و40 % عن الأسعار المعتادة.

وذكر أن دبي تعد محطة تحويل لتصدير البن الأخضر لمختلف دول العالم، من خلال عملية إعادة التصدير، مفيداً بأن العام الجاري، سيشهد تعديلات وتغيرات لما أسفرت عنه الجائحة، حيث تعتبر دولة الإمارات، واحدة من أكثر أسواق القهوة تطوراً في المنطقة، وسيسهم هذا المعرض في تعزيز هذه المكانة، وجلب قيمة مضافة إلى إمارة دبي، من فتح أسواق جديدة.

وحول مصنع القهوة، أوضح أن هذا المصنع، أوجد ليحدث ثورة في صناعة القهوة في الشرق الأوسط، منطلقاً من قلب دبي، حيث ينتج 16 طناً من القهوة المحمصة يومياً، مستخدماً أحدث وأكفأ خطوط الإنتاج والتعبئة بالتقنية الألمانية، الأكثر تطوراً في العالم، ما يجعله المصنع الرائد في المنطقة العربية، ويقوم عليه أربعة أشخاص فقط، ويسير كلياً بشكل آلي، وبأحدث التقنيات.

وتابع أن إدارة المصنع، اعتمدت منذ الخطوة الأولى، التقنية الألمانية المتميزة، وذات التفوق المعروف، حيث إننا نراهن دائماً على تكامل العمل والارتقاء والإنتاج الأفضل، ويبلغ إجمالي استثمارات المصنع، 50 مليون درهم.

 

 

 

 



31


 يستضيف المعرض 31 من أبرز محامص القهوة المحلية والعالمية، موفرةً لها فرصة استعراض مهاراتها ومنتجاتها الجديدة، من جميع الماركات العالمية والمحلية، في حين تقدّم الجهات العارضة، أرقى أصناف القهوة، لمجموعات مختارة من الذوّاقة، في غرف تذوّق مخصّصة، خلال فعالية زاوية التذوّق، (كَبينج روم)، والتي يشارك فيها 10 من أبرز مصدّري القهوة في قارات أمريكا اللاتينية وأفريقيا وآسيا، حيث يُبرز خبراء إعداد القهوة مهاراتهم، من خلال عملهم في مقاهي المعرض المختلفة، كما تحظى فعالية «منصّة القهوة»، بمشاركة 21 شركة محلية وعالمية.