أكدت الدكتورة مي ياسين رؤوف المدير الطبي لمركز دبي للتبرع بالدم في هيئة الصحة بدبي، في تصريح خاص لـ «البيان»، بأن حملة «دمي لوطني» ستنفذ 6 حملات للتبرع بالدم في مقر معرض إكسبو 2020 دبي على مدار 3 شهور «90 يوماً»، بهدف نشر الوعي وثقافة التبرع بالدم، والحصول على متبرعين جدد، وتحديداً من فئة الشباب وتحقيق التبرع بالدم كأسلوب حياة، بالإضافة إلى توفير مخزون من الدم لمركز التبرع للدم بدبي لتوفير حاجة المرضى.

وأوضحت الدكتورة مي ياسين، أنه سيتم تنظيم حملتين كل شهر، وتأتي هذه الحملات استكمالاً للحملتين اللتين أطلقتهما الهيئة سابقاً في إكسبو خلال شهري نوفمبر وديسمبر، واللتين أسفرتا عن جمع 150 وحدة دم خلال يومين.

وأشارت الدكتورة ياسين إلى أن الدورة العاشرة من حملة «دمي لوطني» حققت نتائج مبهرة في استقطاب متبرعين جدد، وكانت نسبة المتبرعين أكثر من 85%، وهذا ما تسعى إليه بنوك الدم، مشيرة إلى أن إضافة بيانات جديدة للمتبرعين تدعم منظومة التبرع بالدم.

استقبال

كما بينت الدكتورة مي ياسين، أن الحملة خصصت حافلة تبرع بالدم مجهزة بكادر طبي عالي الكفاءة، ومعدات طبية متطورة لاستقبال المتبرعين من زوّار معرض إكسبو 2020 دبي، تتوافق مع شروط ومعايير وبروتوكولات الأمان الصحي والسلامة، فضلاً عن اشتمالها على كافة سبل الراحة للمتبرعين بالدم. كما تشتمل الحافلة على أربعة أسرّة متطورة تقنياً، وهي مزودة بأحدث المستلزمات الطبية، للتبرع بالدم، وشاشات ذكية وألواح ذكية لتعبئة بيانات المتبرعين بالدم، إضافة إلى غرفة مختبر وغرفة أخرى للفحص الطبي، ووحدات حديثة لتخزين الدم، إلى جانب نقطة استراحة للمتبرعين بالدم، مزودة بخدمة (واي فاي)، وخصصت ختماً خاصاً للحملة يمكن للمتبرعين الحصول عليه على جوازات إكسبو الخاصة بهم. وتابعت أنه مع تقدم العلم لا يوجد بديل لدم الإنسان؛ لذلك نحن بحاجة لنشر ثقافة التبرع بالدم وأهميته، وناشدت جميع الأصحاء بالتوجه إلى مراكز التبرع بالدم للتبرع من أجل إنقاذ أرواح المرضى المحتاجين. وذكرت أن التسجيل لعملية التبرع بالدم تتم عبر الهوية الإماراتية، في خلال ثوانٍ معدودة، كذلك يمر المتبرع بفحص طبي سريع للتأكد من سلامته صحياً وقدرته على التبرع بالدم.

مبادرة

وانطلقت حملة «دمي لوطني» في دورتها الأولى عام 2012، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي. وكان سموه أول المتبرعين بالدم لحظة إطلاق الحملة، ما ساهم في إنجاحها، ومثل دافعاً كبيراً في إقبال الشباب وكافة الفئات العمرية على التبرع بالدم، وخصوصاً بعد تأكيد سموه أهمية المبادرة، بقوله: التبرع بالدم هو واجب وطني وإنساني على جميع المواطنين والمقيمين على أرض الإمارات، لأنه يساهم في إنقاذ حياة المرضى المحتاجين.