شخبوط بن نهيان: نمو تجارة الإمارات معها تجاوز 22 %

تشاد.. نموذج أفريقي للتنمية

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

احتفلت جمهورية تشاد بيومها الوطني في إكسبو 2020 دبي، برفع علم الدولة إلى جانب العلم الإماراتي في ساحة الوصل.

وكان معالي الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير دولة، في استقبال علي جَدة كامبارد، وزير التجارة والصناعة في تشاد.

مهد البشرية

وقال معالي الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان: «إن تشاد، التي اشتهرت باسم (مهد البشرية)، لا يقتصر جناحها على استعراض تاريخها الغني، وثقافتها، ومجتمعها المتنوع، بل يروّج أيضاً لنظرتها المستقبلية تحت شعار «تشاد التي نريدها»، ويطلعنا على نموذج أفريقي للتنمية الهيكلية والمستدامة».

وتابع: «إننا نفخر بالعلاقة المتميزة التي تربطنا بجمهورية تشاد. هذه العلاقة التي ازدهرت عبر جوانب متنوعة، منها تبادلنا التجاري، الذي نما بنسبة تجاوزت 22 % خلال السنوات الأربع الماضية، وهو ما يدفعنا، أثناء فترة انعقاد إكسبو 2020 وما بعدها، إلى أن نسعى للبناء على شراكاتنا القائمة، واستكشاف فرص التعاون الثنائي، وتبادل المعرفة في القطاعات ذات الاهتمام المشترك، مثل الاستثمار الأجنبي المباشر، والسياحة، والطاقة، وغيرها».

تحديات جديدة

وقال علي جدة كامبارد: «نواجه جميعاً تحديات جديدة بشكل يومي، وأبرز مثال على هذه التحديات هو انتشار جائحة كوفيد 19 على مستوى العالم أجمع، ومع تضافر الجهود العالمية، لن يكون هناك تحدٍ لا يمكننا التغلب عليه، وبمعنى آخر فإن ما نود قوله هو أنه لا يوجد مستحيل إذا ما قررنا جميعاً أن نعمل معاً».

ودعا كامبارد المستثمرين الزائرين لمعرض إكسبو إلى الاطلاع على الخريطة الاقتصادية والاستثمارية لدولة تشاد، واختيار أفضل الطرق للاستفادة من الموارد التي لم تستغل بعد، مؤكداً حرص بلاده على الاطلاع على التجربة الإماراتية في مختلف ميادين التنمية، والاستفادة من النموذج الاقتصادي الإماراتي الذي أثبت قدرته على تحقيق التقدم المستدام.

وأكد خلال مؤتمر صحافي عقد في إكسبو دبي، عمق العلاقة بين دولة الإمارات وتشاد، منوهاً بأهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، مع العمل على رفع مستوى التبادل التجاري، واستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة في القطاعات ذات الأولوية، فضلاً عن تعريف مجتمع الأعمال بالدولة بأهم الفرص التي تطرحها البيئة الاقتصادية والاستثمارية بجمهورية تشاد.

وذكر الوزير التشادي أن بلاده تطمح لأن تصبح من الدول الناشئة بحلول 2030، من خلال إنشاء شراكات في مجال الطيران والموانئ، داعياً إلى الشراكة مع المستثمرين للبدء في تنفيذ بنية تحتية تواكب سوق القارة الأفريقية الذي تتوافر فيه العديد من الفرص الاستثمارية الجاذبة لرؤوس الأموال الأجنبية.

طباعة Email