ذكرت وكالة «شينخوا» الصينية للأنباء أن «إكسبو 2020 دبي» يتألق في أجواء احتفالية صاخبة في كل أمسية من أمسياته. ونشرت الوكالة تقريراً أمس بعنوان، «إكسبو دبي يتحول إلى احتفالية كبرى عند قدوم الليل)، حيث استعرضت فيه الاحتفالات الليلية التي يزخر بها الحدث.

وأوضح التقرير أنه بمجرد حلول المساء على موقع «إكسبو 2020 دبي»، يُصبح كل شيء هناك أكثر روعة، إذ تُداعب النسمات الليلية المُنعشة وجوه الزوّار، حاملة إليهم مشاعر البهجة والمرح. وأضاف التقرير أن زوّار الحدث يجلسون في المطاعم والمقاهي المفتوحة كي يتمتعوا بتناول أطعمة شهية من مطابخ وطنية أصيلة كالمطابخ الصيني، الياباني، الفرنسي، المغربي وغيرها، بينما تلفح روائح الفشار، الآيس كريم، القهوة الكولومبية، ومختلف أنواع المشاوي أنوفهم وتثير شهيتهم.

وتابع تقرير «شينخوا» وصف عناصر التجربة الليلية التي يتمتع بها زوّار «إكسبو 2020 دبي» بكافة عناصرها وأبعادها، فتطرق إلى عنصر الصوت، فذكر أن أصوات ضحكات الأطفال وهتاف الجماهير أثناء مشاهدة مباريات الكريكيت تُجلجل في الأجواء وتُطارد أسماع المتجولين في كافة أرجاء موقع الحدث. وذكر التقرير أن صوت الموسيقى أيضاً لا يكاد ينقطع في فضاء الموقع، فمن كل جناحين أو ثلاثة أجنحة على أقصى تقدير في الموقع تنبعث أصوات حفل موسيقي، أو أغان تتبعها أصوات تصفيق مدوي من الجماهير. وأضاف التقرير أن أصوات عروض الأكروبات أيضاً لها رنين متكرر في سماء الموقع.

أضواء مبهرة

واستعرض التقرير الأجواء الاحتفالية الليلية في مختلف الأجنحة داخل الموقع، فبدأ بالجناح الصيني، وذكر أن أجواءه تتميز بعرض ضوئي خاص يحظى بدعم من التقنيات الصينية المتقدمة في مجال الطائرات من دون طيار «درونز» ونظام «بيي دو» للملاحة باستخدام الأقمار الصناعية. وأضاف التقرير أن هذا العرض الضوئي يُعد واحداً من أكثر العروض من حيث نسبة المُشاهدة في «إكسبو». ثم انتقل التقرير للحديث عن الجناح العراقي، فذكر أن سطح مبنى الجناح يُضاء ليلاً فيتحول شكله إلى منحى انسيابي براق أشبه بشكل السمكة في إشارة إلى الصيد البحري، والذي يعد واحداً من أبرز الأنشطة التقليدية في حضارة العراق القديم.

وتناول التقرير جناح روسيا، فذكر أن أضواء واجهة مبنى الجناح تتلألأ بأضواء مبهرة بمجرد تلاشي النهار، ذلك أنها مصممة أصلاً على شكل منحنيات متداخلة ذات ألوان متعددة.

وأفاد التقرير بأن كافة أجنحة الدول المشاركة في الحدث تقريباً مُصمّمة لتقديم عروض ضوئية خاصة تُضفي على واجهاتها مناظر حالمة أخّاذة. وتضمن التقرير مقابلات مع زوّار في الموقع، ومنهم الروسية إنجا فاسيلييفا، والتي قالت: «أحب الليل على نحو خاص. تجعلني أضواؤه وأنشطته أشعر كما لو كنت في كرنفال». وأضافت فاسيلييفا: «أشعر الآن كما لو كنت داخل مدينة «ديزني لاند» للملاهي، بل وربما أروع منها».

سعادة كبيرة

وتطرق التقرير إلى «ساحة الوصل»، والتي تقع في قلب إكسبو، فذكر أن «قبة الوصل» العملاقة التي تعلوها تتحول في كل مساء إلى شاشة عملاقة تبلغ مساحتها 25380 متراً مربعاً، وتتيح لزوّار الموقع مشاهدة بانورامية بزاوية رؤيا تبلغ 360 درجة، بحيث يشاهدون من خلالها أي شيء أكبر كثيراً من حجمه الطبيعي، الأمر الذي يثير في نفوسهم مشاعر غامرة. وأضاف التقرير أن العديد من الزوّار يفضلون الجلوس في حديقة «ساحة الوصل» أو الاستلقاء على عشبها لمشاهدة العروض المُبهرة التي تقدمها «قبة الوصل» في كل أمسية، بينما يركض أطفالهم منطلقين في سعادة طاغية فرحين بالأجواء المُبهجة.

وأكّد التقرير أن التجول داخل موقع «إكسبو» مساءً أشبه بمشاهدة احتفال كبير.