عشريات إكسبو

«العشرة العاشرة».. نوافذ جديدة

ت + ت - الحجم الطبيعي

لا يمكن بأي حال من الأحوال، التغافل أو عدم تلمس حقيقة أن معرض «إكسبو 2020 دبي»، جعل العالم في حالة سباق مشروع، وتنافس جاد في دروب الخير والتقدم والتبادل الطبيعي للمنافع، والتحدي في ميدان بناء علاقات متينة، أساسها منفعة البشر؛ جميع البشر، وذلك كله وغيره، لا يتحقق إلا من خلال العمل بجد وإصرار، على فتح نوافذ جديدة، وبوابات تمر من خلالها قافلة العلاقات بين الشعوب إلى ميادين التنفيذ العملي، والتجسيد الفعلي على أرض الواقع، وهذا ما تجسد بشكل واضح للعيان، من خلال حزمة الفعاليات المتنوعة في «العشرة العاشرة» من أيام الحدث العالمي الكبير.

فرص تجارية

وتجسيداً لأهمية فتح نوافذ جديدة عبر معرض «إكسبو 2020 دبي»، في علاقات الشعوب المتبادلة في مختلف قطاعات الحياة، يبرز التساؤل المشروع: ما الذي يدفع سريلانكا، مثلاً، إلى الحديث، وبإسهاب، وبنوع من الجذب، حول ما تكتنزه أرض البلد الآسيوي من مغريات سياحية، وفرص تجارية وآفاق اقتصادية واستثمارية متنوعة، سوى أن المعنيين في سريلانكا، يؤمنون إلى حد القناعة، بحتمية فتح نوافذ جديدة لتحقيق كل ذلك وغيره، لبلده سريلانكا وغيره.

عمود فقري

وفي الحقيقة، وبناءً على معطيات ووقائع وحقائق كثيرة، أفرزتها الأشهر الثلاثة، و«العشرة العاشرة» من أيام معرض «إكسبو 2020 دبي»، تبين أن هناك إرادة جادة، تستهدف فتح نوافذ جديدة لبناء علاقات سليمة أساسها الاقتصاد، وعمادها التجارة، وعمودها الفقري الشراكات الكبرى، والاتفاقيات الموسعة في مختلف قطاعات الحياة، لا سيما تلك التي تتعلق بمصائر البشر، وذات الارتباط المباشر بحياة سكان الكرة الأرضية.

مصالح متبادلة

وليست سريلانكا وحدها التي وجدت في معرض إكسبو بوابة لفتح نوافذ جديدة في منظومة العلاقات والمصالح المتبادلة بين شعوب الأرض، فحسب، بل هناك ماليزيا، التي رأت في الحدث العالمي، فرصة مثالية لتنشيط قطاع السياحة في البلد الآسيوي، الذي يشكل أحد أبرز أعمدة رابطة دول جنوب شرق آسيا، المعروف اختصاراً باسم «آسيان»، ذات التوجهات الاقتصادية والاستثمارية العالية المستوى.

كهرمان وذهب

وهناك أيضاً، مصر، التي اتخذت من معرض إكسبو فرصة سانحة لفتح نوافذ جديدة حول الفرص الاستثمارية المتاحة في مدينة مطار القاهرة، وباكستان، التي أسهبت في استعراض صناعاتها المتنوعة، وليتوانيا، التي قدمت نماذج فريدة من براعتها في صناعة كهرمان البلطيق، والبرتغال، التي عمدت إلى تذكير العالم بأنها قلب صناعة وإنتاج الذهب، ومصدره الطبيعي منذ عقود من الزمن، وغيرها الكثير من دول العالم، التي عملت على جعل الحدث العالمي، بمثابة المفتاح لفتح نوافذ جديدة في مجالات حياتية شتى.

صنوف الحياة

ولم يقتصر النشاط والفعاليات في «العشرة العاشرة» من معرض إكسبو، على سعي مختلف دول العالم نحو فتح نوافذ جديدة من العلاقات والتبادل الاقتصادي والاستثماري والتجاري والسياحي، وغيرها، فحسب، بل زخرت بأنشطة ومهرجات وفعاليات في مجالات رياضية وفنية وبيئية وتجارية وزراعية، وبما جعل من الحدث، فرصة لصناعة مفاهيم جديدة في مختلف صنوف الحياة البشرية.

منصة عالمية

وصف جاميني لاكشمان بييرس وزير خارجية جمهورية سريلانكا ، معرض «إكسبو 2020 دبي»، بأنه منصة عالمية بارزة، لتعزيز مكانة بلاده في المجال السياحي، باعتباره إحدى البوابات الفاعلة التي بإمكان سريلانكا تقديم الكثير من خلالها عبر عرض مجمل ما يزخر به القطاع من فرص واعدة.

رقص صامت

أبهرت فرقة يابانية، زوار «إكسبو 2020 دبي»، بتقديمها فواصل أنيقة راقية من الفنون العريقة في البلد الآسيوي، من بينها فن الأداء الحركي الموسيقي، المعروف بـ «نيهونبويو»، وهو رقصة جاذبة، تقوم أساساً على فن الرقص الصامت، والأداء الحركي الأصيل، الذي تشتهر به اليابان منذ عصور خلت.

الإمارات خضراء

شهد «إكسبو 2020 دبي»، إطلاق مبادرة بعنوان «نبتكر لجعل الإمارات خضراء وأكثر استدامة»، بحضور كبير من مؤسسات وشخصيات معنية بقضايا المناخ والبيئات المستدامة وقطاع الاقتصاد الأخضر، بهدف إيجاد أنظمة بيئية مستدامة، بما ينعكس إيجاباً على كافة نواحي الحياة.

تنوع اقتصادي

لفت خبراء في مجال الاقتصاد، إلى أن معرض «إكسبو 2020 دبي»، أسهم في صناعة دفعة قوية في مسيرة التنوع الاقتصادي في الإمارات، عبر تعزيز المقدرة في مجالات حيوية، منها الأمن الغذائي والطاقة المتجددة، والتعاون مع مختلف دول العالم، بما يخدم المصالح المشتركة، عبر التعاون والشراكة.

إنعاش العلامة

أكد خبراء في مجال الإعلام أن اسم دبي أنعش العلامة التجارية والإعلامية لمعرض إكسبو العالمي، وأن الفضل في ذلك يعود للرؤية المستقبلية والسياق الثابت الذي انتهجته الإمارات وتحوّلها لمركز إقليمي لتنظيم المعارض الكبرى.

عشاق الطبيعة

عاش عشاق الطبيعة والمساحات الخضراء من زوار إكسبو وقتاً ممتعاً من التجارب الاستثنائية في الحدائق المعلقة، والجدران الرأسية في أجنحة عدة في الحدث العالمي، بالانتقال إلى عالم زاخر بالخضرة والجمال، أقرب ما يكون إلى الطبيعة الحقيقية، عبر اهتمام الأجنحة بالطبيعة الخضراء.

فنادق صديقة

كشفت داتو سري حاجه نانسي شكري وزيرة السياحة والفنون والثقافة الماليزية، النقاب عن عزم بلادها إطلاق حملة تنشيط السياحة عموماً، والعلاجية خصوصاً، برفع عدد الفنادق «الصديقة» للمسلمين، وتفعيل الأنشطة الجاذبة للسياح من الشرق الأوسط إلى ماليزيا.

6500 عام

احتضن «إكسبو 2020 دبي»، عرضاً شيقاً للفن التشكيلي، اشتمل على 11 عملاً فنياً متنوعاً من مختلف أقطار العالم، سردت خلالها حكاية الجمال والحضارة والتاريخ، منها مجسم «مان» وبرج إيفل، وأشجار تشيلي، التي يعود تاريخ ظهورها إلى أكثر من 6500 عام خلت، وسط تفاعل كبير من زوار الحدث.

جمال الطاووس

عرضت علامة «فيزيونير» تصميم الكرسي الفاخر في إكسبو والمستمد من رحلات المصمم مارك أنج إلى الهند، وإعجابه بجمال وبهاء طائر الطاووس، ما دفعه للبحث عن سلوكه، وتفاصيل مظهره الفريد، باعتباره الطائر الوحيد الذي لا يمتلك أدوات حماية في الصراع من أجل البقاء.

54 دولاراً

كشف صلاح تهلك نائب الرئيس التنفيذي للخدمات المؤسسية في سوق دبي الحرة، النقاب عن أن «إكسبو 2020 دبي»، رفع مبيعات سوق دبي الحرة بنسبة 10 %، وزاد إنفاق الفرد إلى 54 دولاراً، مقابل 39 دولاراً في عام 2019، ومواصلة مؤشر مبيعات سوق دبي الحرة بالارتفاع، نحو التعافي التام.

سياحة وزراعة

استعرضت باكستان عبر جناحها في إكسبو جانباً مهماً من تفوقها في العديد من المجالات الصناعية، خصوصاً في قطاعات السياحة والزراعة، والمناجم والمعادن والمناطق الاقتصادية الخاصة والطاقة وتكنولوجيا المعلومات.

طباعة Email