اختتم الجناح الأنغولي فعاليات معرض الفنون الجماعية، الذي نظمه تحت عنوان «تواصل». وضم المعرض، الذي ينسجم عنوانه مع شعار الجناح الأنغولي «التواصل مع التقليد من أجل الابتكار»، أعمالاً ومشغولات فنية لـ 12 من الفنانين الأكثر شهرة في أنغولا على امتداد ستة أجيال.
وبهذه المناسبة قالت كارلا بيريو أمينة المعرض الفني الجماعي: «تعكس هذه الأعمال الفنية اهتمامات وآمال ودوافع الفنانين، الذين يستخدمون الثقافة الأنغولية والأفريقية كمصدر إلهام لفنهم. وتعتمد القطع الفنية في المعرض أساليب وتقنيات مثل الانطباعية والتعبيرية والسريالية والتجريدية والتصويرية، والتي تم دمجها معاً لتجسد الهوية الخاصة للفن الأفريقي».
وأضافت: «تتميز الأشغال الفنية المعروضة باستخدامها مزيجاً من التقنيات والمواد المتنوعة، لتجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتتراوح ما بين الرسومات والأعمال التركيبية إلى المنحوتات البرونزية، فيما تم صنع بعض الأعمال الفنية من أوراق مطبوعة معاد تدويرها».
وتعتبر الأعمال الفنية ثمرة لتجارب وخبرات الأسلاف وانعكاساً لثقافتهم، حيث تم دمج هذه المعرفة بأسلوب عصري وحديث، بهدف إيجاد حلول للمشكلات الراهنة.
وأشارت «بيريو» إلى أن «اللوحات القماشية في المعرض لا ترمز إلى تراث وتاريخ أنغولا فحسب وإنما لكامل أفريقيا، حيث تم صنعها من مواد معاد تدويرها تشتمل على ورق وقماش وخيوط قطنية وبلاستيك وأصداف وطلاء أكريليكي، لتبرهن على تنوع وإبداع الفن الأنغولي».
