أكد موقع «ماي مودرن ميت» الشبكي الأمريكي أن «إكسبو 2020 دبي» عوّض العالم عن تأجيل تنظيمه لمدة عام بسبب جائحة «كوفيد 19» بمجموعة هائلة من التّحف المعمارية والإنشائية المُبهرة التي تزخر بها أجنحته.
ونشر الموقع أمس تقريراً بعنوان «5 مبان مذهلة صنعت في «إكسبو 2020 دبي» بداية مُبهرة»، حيث استعرض فيه 5 مبان مدهشة في تصاميمها المعمارية وأنماط إنشائها أطلت على العالم لأول مرة وأبهرته في الحدث العالمي. وذكر التقرير أن هذه المباني الخمسة هي مجرد أمثلة لإبداعات معمارية عديدة يزخر بها موقع الحدث العالمي. وتطرق التقرير بالتفصيل إلى المباني الخمسة، مستعرضاً مكوناتها وعناصر الإبهار المعماري بها.
جناح الإمارات
قال التقرير: إنه من الصعوبة بمكان ألا يلفت «جناح الإمارات» انتباه زوّار الحدث، وذلك بسبب النمط المتميز لتصميمه المعماري. ووصف التقرير تصميم جناح الإمارات بأنه مستقبلي، حيث يبدو على شكل صقر، وهو الطائر الوطني بالإمارات، فيما تشير أجنحته إلى مستقبل فن العمارة الذي سيتأثر كثيراً بفكرة الحركة، ذلك أنها تستطيع تغيير أوضاعها في نطاق يتراوح بين زاويتي 110 و125 درجة، وذلك كي تتمكن من امتصاص ضوء الشمس على نحو أفضل، وأيضاً توزيع الكهرباء التي تنتجها شبكة الكهرباء الرئيسية في الموقع.

جناح الاستدامة
تطرق التقرير إلى «جناح الاستدامة»، وذكر أن الجناح صُمم في الأساس كاستثمار طويل الأمد يبقى لما بعد انتهاء الحدث. وأفاد التقرير بأن الجناح (المعروف أيضاً باسم «تيرا») صُمم على شكل شجرة عملاقة يبلغ عرضها 135 متراً، ومستلهمة من «شجرة دماء التنين» في جزر «سقطرى». وأضاف أن مبنى الجناح يعلوه سقف دائري ينبثق في شكل إبداعي مُبهر من أعلى عمود مركزي، كما أن المبنى مُحاط بعدد من الأشجار المائية الصغيرة التي تقوم بتنقية الماء من الرواسب وتساعد الجناح على توليد المياه والكهرباء.

جناح بريطانيا
ذكر التقرير أن الجناح البريطاني كان أحد الأجنحة التي استوقفت الزوار طويلاً في موقع الحدث، وذلك لقراءة الأبيات الشعرية التفاعلية المكتوبة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي على واجهة مبنى الجائحة.
وقال التقرير إن الجناح والمعروف أيضاً باسم «جناح القصيدة» يستمد كلمات باللغتين العربية والإنجليزية من زواره ليصنع منها قصائد شعرية باللغتين تظهر على واجهة المبنى. ونقل التقرير عن المعماري البريطاني، إس ديفلين، مُصمم الجناح، تصريحات أفاد فيها بأن فكرة التصميم نبعت من الرغبة بالتعبير عن التنوع الثقافي الذي تعيشه بريطانيا حالياً، وأيضاً الإشارة إلى المستقبل التقني للدولة. وأكد التقرير أن قدرة جناح بريطانيا على تحقيق المشاركة الفعلية مع زواره تثير الإعجاب.

جناح بولندا
تحدث التقرير عن الجناح البولندي، والذي وصفه بأنه يجمع بين خاصيتين، فهو مبنى إنشائي، وفي الوقت نفسه عمل فني.
وذكر التقرير أن جناح بولندا يتميز بوجود تماثيل متحركة صغيرة على شكل طيور تبرز من مبنى الجناح لتجسد حركة الطيور أثناء هجرتها، وفي الوقت نفسه تعمل كمظلة لواجهة المبنى.

جناح روسيا
أفاد التقرير بأن الجناح الروسي يتميز عن باقي الأجنحة المشاركة في الحدث بتصميمه المُكوّن من أنابيب ملونة مصنوعة من الألمنيوم، تحيط بهيكل مبنى الجناح مُلتفة حوله في ترتيب مُعقّد وبالغ الدقة. وذكر التقرير أن فكرة تصميم الجناح يرمز إلى الحركة المتدفقة التي لا يُمكن إيقافها للأفكار والمعرفة. وأضاف التقرير أن المعماري الروسي، سيرجي تشوبان، والذي صمّم جناح بلاده، أراد من خلال التصميم أن يشير إلى مساهمة روسيا في نهضة العالم من خلال العلم، والابتكار، ونشر المعارف المتنوعة.
