بكل حسن تمايلن على الخشبة، وقد قطفن بعضاً من ورود الساحة، وتزين بخيوط بعضها من الحرير وأخرى من القطن، وثالثة من «الرزي»، إنهن عارضات أزياء، حملن على أكتافهن تصاميم مختلفة، وقد تمايزت ألوانها ونوعيات قماشها، فيما ظل القاسم المشترك بينها هي الأزياء السعودية التقليدية، التي تمثل مختلف مناطق المملكة.

بعض تلك التصاميم تعودت النساء هناك على استخدامها في الأفراح والأعراس والليالي الملاح، وأخرى تستخدم في الحياة اليومية.

أزياء حملت تواقيع 13 مصممة سعودية، واللواتي حططن رحالهن في أرض إكسبو 2020 دبي، وتحديداً في حديقة الفرسان، ليحتفلن باليوم الوطني السعودي على طريقتهن الخاصة، التي كشفن فيها عن ملامح الثقافة السعودية وأزيائها التقليدية، وقطمن نظرة خاصة عن التنوع الاجتماعي الذي تتميز به السعودية والاختلافات بين مناطقها وبيئاتها الاجتماعية.

نماذج

قائمة طويلة ضمها عرض الأزياء السعودي، شارك في تقديمها كل من المصممات ريما السهلي، ورشفة بلفقيه وموضي ظفير، وريم مريسل، وليال اليماني، وبسمه سقا، ورؤوم صابر، وسارة يحيى وخزامة العتيبي وغيرهن، واللواتي قدمن نماذج عن الأزياء التي ترتديها المرأة السعودية على اختلاف مناطق المملكة، فمن منطقة الحجاز قطمت الثوب المبقر الذي يمثل قبيلة ثقيف، وثوب «الصون» الذي يمثل قبيلة بني مالك في منطقة الحجاز، ويمتاز هذا الثوب بكونه يجمع بين التزيين بالخرز والتطريز بخيوط حريرية يغلب عليها اللون الأصفر والأحمر.

المحبوك

والثوب المحبوك أو المكلف، الذي يمثل الباحة في المنطقة الجنوبية، ويصنع من القطن الستان أو المخمل الأسود، ويطرّز بخيوط حرير حمراء وصفراء، وخيوط القصب الفضية أو الذهبية، وثوب «زبون مخمل مطرز»، و«زبون زري أخضر» وكلاهما يمثلان المنطقة الشمالية من المملكة، ويصنعان من حرير الزري أو المخمل، كما أطلت العارضات بثوب «التور» المنتشر في المناطق الوسطى والمنطقة الشمالية ونجد، ويصنع هذا الثوب من قماش الزري الخفيف المزخرف، وهناك ثوب «النشل» المنتشر في الاحساء في المنطقة الشرقية، وكذلك في نجد بالمنطقة الوسطى، حيث يعرف هناك باسم «الثوب المسرح»، وثوب «تهامة» الذي يمثل منطقة عسير ويمتاز بكونه يصنع من القطن الأحمر، وقطمن أيضاً ثوب «المكمم» الذي يتفرد بأكمامه الطويلة والمثلثة الشكل، وهناك أيضاً الثوب «المجنب» الذي يعكس بيئة عسير، وهو يصنع من المخمل ويطرز بخيوط الحرير الملونة.