ثمانية وعشرون بطلاً رياضياً مكرماً يحتضنهم مركز المعارض والمؤتمرات في قلب «إكسبو»، الأحد، للاحتفاء بهم بعد فوزهم في فئات الدورة الحادية عشرة لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، إحدى «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية».
الرباع السوري، معن عبد المعين أسعد، الفائز ببرونزية مسابقة رفع الأثقال في أولمبياد طوكيو 2020، أحد هؤلاء المكرمين، عن فئة الرياضي الذي حقق إنجازاً رفيع المستوى في ظل ظروف صعبة وتحديات كبيرة، يؤكد أن التكريم يشكل حافزاً لمزيد من النجاحات والعطاء والإنجازات ومواصلة تقديم نتائج أفضل.
البطل الأولمبي سعى جاهداً لرفع اسم بلاده والعرب عالياً بالرغم من ضعف الإمكانات، مفعماً بروح التحدي والإصرار، ومؤكداً أنه حين يصبح طريق الإنجازات والانتصارات أصعب وأقسى، يصبح الوصول لمنصات التتويج أغلى وأبهى.
وفي تصريحات خاصة لـ«البيان» قال البطل الأولمبي: «أتقدم بالشكر الجزيل لدولة الإمارات لرعايتها واهتمامها ودعمها للمواهب والمبدعين في كافة المجالات الرياضية والعلوم والفنون والأدب وغيرها، وجائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي تحمل في مضامينها تقديراً عالياً للإنسان واعترافاً صريحاً بإنجازه المتميز، وتشكل حافزاً كبيراً ودافعاً قوياً لمضاعفة الجهود وتحقيق المزيد من النتائج المشرفة».
وأضاف: «دولة الإمارات هي البيت الثاني لكل من يزورها، ونحن في سوريا نحمل لهذه الدولة الشقيقة في قلوبنا كل الحب والتقدير والاحترام».
وعن أول الأشخاص الذين خطروا في باله حين وضع الميدالية حول عنقه، قال أسعد، إن والديه وأفراد أسرته هم أول من خطروا بباله وهو على منصة التتويج، لأنهم كانوا أهم الداعمين له، سواء بالدعاء وتوفير الإمكانات والحب، مشيراً إلى سعادته الكبيرة، كونه استطاع رسم البسمة على محيا كل الشعب السوري المتعطش للفرح.
وأوضح الرباع السوري أنه لا توجد ظروف مثالية لأي شخص يعمل على تحقيق طموحه، مبيناً أنه استطاع التغلب على كل الصعوبات التي اعترضت تدريبه بالإرادة والعزيمة والتصميم.
وأشار إلى أن الاستحقاقات المقبلة التي تنتظره تتمثل في بطولة البحر الأبيض المتوسط، والدورة الآسيوية الكبرى، إضافة إلى أولمبياد باريس 2024.
واختتم الرباع السوري حديثه بالشكر لدولة الإمارات قيادة وشعباً، والشكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على رعايته واهتمامه الكبيرين بالمواهب في المجال الرياضي، وفي المجالات الأخرى كافة.
