كرم الضيافة طبع أصيل تميز به العرب عن غيرهم من باقي الأمم، لاسيما إذا كان الضيف هو ضيف/ الحدث العالمي الأبرز في المنطقة وهو إكسبو 2020 دبي، حيث كان حمادة عبد السلام يحلم باستقبال ضيوف دبي في هذا الحدث الكبير، واليوم تحقق حلمه الذي قدم من أجله إلى الدولة منذ سبع سنوات، بتقديم واجب الضيافة لكل زوار دبي وإظهار التقاليد العريقة التي تشكل ثقافة مجتمع دبي.
ويرى حمادة الذي يعمل في الجناح المصري، أن الإقامة في دار زايد أضحت حلماً وأن إنجازاتها ومبادراتها على مختلف الصعد ولا سيما في تمكين الشباب باتت مصدر إلهام ونموذجاً يقتدى به، وأن كل هذا في ظل مناخ التسامح والأخوة الإنسانية التي تحرص على تعزيزه داخل أراضيها جعلها «جنة الله في أرضه» في عيونهم وأفئدتهم.
ويؤكد أنه يلمس فعلياً الحياة الكريمة في الإمارات، والتي يعتبر تطبيق القانون على الجميع أهم بنودها، إضافة إلى تعدد الخيارات الوظيفية والمهنية أمام من يملك مقومات العمل الجاد مثل اللغات وإتقان مهارات خاصة، والتركيز على الابتكار والإبداع والخروج من النمط التقليدي للوظيفة، والذي يعمل على تحسين الفرص سنة بعد أخرى.
وعبّر عن سعادته بالعيش في دولة الإمارات وتحقيق النجاح على الصعيد العملي والاستقرار الأسري، مؤكداً أن الإمارات دولة كل من يعيش فيها يتمسك بها أكثر نسبة لسهولة العيش وتقبل الآخر، كما أنها توفر لكل زوارها الترحاب والحفاوة بغض النظر عن جنسياتهم ودياناتهم وانتماءاتهم، خصوصاً في مجال توافر فرص العمل في مختلف المجالات، وهو الأمر الذي يجعلها المفضلة لدى هؤلاء الشباب.
وأكد أن سمعة الإمارات بما تتميز به من استقرار وأمن وأمان يعتبر أيضاً أحد العوامل المحفزة للشباب العربي للبحث عن فرصة عمل فيه والاستقرار وتكوين أسرة.
