حل البريطاني أنتوني جوشوا نجم الملاكمة العالمية في الوزن الثقيل ضيفاً على «إكسبو 2020 دبي» وسط حضور جماهيري لافت في ساحة الوصل، لينضم بذلك إلى قائمة طويلة من النجوم العالميين من مختلف الرياضات الذين زاروا الحدث العالمي منذ افتتاحه في الأول من أكتوبر الماضي، تقدمهم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، والفرنسي زين الدين زيدان، والإيطالي روبرت مانشيني ومواطنه فابيو كانافارو والعداء الأسطوري يوسين بولت والبولندي ليفاندوفسكي.

جوشوا تحدث بعبارات مفعمة بالحكمة والعمق في تصريحات صحافية عبر خلالها عن سعادته بحضور أعداد كبيرة من الجماهير الذين جاؤوا بالترحيب به وواصفاً تجربة زيارته لإكسبو2020 بالرائعة والمفعمة بالمرح، ومؤكداً إعجابه بالحدث الدولي وبالأعداد الكبيرة للزوار الذين يستقطبهم بشكل يومي وسط إجراءات صحية آمنة.

وبالرغم من خسارته لقب بطولة العالم في الوزن الثقيل على يد الأوكراني ألكسندر أوسيك في سبتمبر الماضي إلا أن جوشوا مازال يحظى بشعبية كبيرة على مستوى العالم وفي بريطانيا بشكل خاص.

عقلية

وعن سر وصوله إلى القمة في عالم الملاكمة، قال النجم البريطاني: يحتاج الأمر إلى أن يكون الشخص رياضياً وصاحب وموهبة ويمتلك القوة الجسمانية والعقلية المقاتلة، والقدرة على التغلب على المواقف الصعبة في الحياة.

وأضاف: «نحن لا نتحدث عن البقاء في القمة لمدة عام أو عامين، نريد البقاء هناك لمدة 5 أو 10 سنوات، يتطلب الأمر الكثير من التضحية. لذلك ربما يكون الوقت الحالي هو الوقت الذي أعود فيه إلى المنزل وأبذل المزيد من التضحيات. أشعر أن كل شيء سيكون له معنى على المدى الطويل، ما عليك سوى الذهاب إلى الحرب بعقلية المحاربين».

وتابع: أشعر أنني بالتأكيد أقدم التضحيات لكن كل هذه التضحيات في عالمي الخاص، لا أحد يقول لي أن أفعل أي شيء لا أريد أن أفعله لأنني سأعيش حلمهم، سأفعل ذلك بنفسي، لحسن الحظ، أشعر بالانضباط وكل هذا النوع من الأشياء المملة هو تركيز كبير يعتمد على قراراتي الخاصة، لذلك لا أراها تضحية في بعض الأحيان. أنا فقط أرى أن هناك شيئاً يجب القيام به.

وأوضح جوشوا أنه يرفض عزل نفسه عن الناس ويفضل التدرب في الصالات الرياضية قريبا منهم وأنه يسمع الكثير من القصص الملهمة من أشخاص مختلفين، مشيراً إلى أن النجاح يأتي مع الكثير من الضغط.

وختم النجم البريطاني قائلاً: بشكل عام، عندما تكون في رحلة تعلم أن لديك وقتاً للتوقف لأن العالم يشعر وكأنه يتحرك بسرعة كبيرة، لذا إذا قفزت نوعاً ما للتفكير في مدى روعة ذلك، سأفوت الفرصة التالية، ربما عندما أتقاعد في المستقبل البعيد وأجلس مسترخياً، وأضغط على أصابع قدمي أمام المدفأة، وعند ذلك سأكون قادراً على الإجابة عن أسئلة كثيرة لكن في الوقت الحالي، لدينا الكثير من الوقت للتفكير في الماضي، نحن نفكر فقط في المكان الذي نتحرك فيه.