«بريزنت» روبوت صغير الحجم وسهل المناورة، ودود وقادر على التواصل بشكل طبيعي مع البشر، تم تصميمه للتعليم المستقبلي من خلال تدريس اللغات وترفيه الأطفال والطلاب.
ويمثل هذا الروبوت - الذي يستعرضه الجناح الفيتنامي في إكسبو 2020 دبي - الجيل الثاني من روبوتات الذكاء الاصطناعي لشركة «أوين كلاسروم تيم» وهي شركة فيتنامية ناشئة منذ عام 2017 نجحت في ابتكار روبوت ذكاء اصطناعي يجمع بين التقنيات النموذجية، ويعتبر رمزاً للثورة الصناعية الرابعة في فيتنام، وفي عام 2021 أطلقت الشركة الجيل الثاني من روبوت الذكاء الاصطناعي «بريزنت».
وظائف مدمجة
ويتضمن هذا الروبوت وظائف مدمجة كجهاز كمبيوتر وكاميرا ذكية وكاميرا أمنية ومكبر صوت ذكي، إضافة إلى راديو ومكالمة فيديو وآلة موسيقية إلكترونية بشكل يربط أجهزة الاستشعار في أنظمة التحكم الآلي، علاوة عن ذلك يتمتع «بريزنت» بالقدرة على فهم المشاعر الإنسانية ويتم تدريبه من قبل علماء النفس ليصبح صديقاً كأحد أفراد العائلة وتسمح قدرات الذكاء الاصطناعي لهذا الروبوت أن يكون متعدد اللغات ويحل مشاكل الرياضيات، ويتعرف على الصور والعواطف البشرية.
وكل روبوت من روبوتات «بريزنت» له اسمه وصوته وشخصيته المختلفة ويمكن أن يعمل بشكل مستقل أو بالتعاون مع بعضها في مهمة مشتركة، إذ يشكل هذا الروبوت نموذجاً من أجل تصميم مستقبل الذكاء الاصطناعي، حيث يلعب البشر والروبوتات أدواراً متساوية ويعيشون ويتعايشون معاً بشكل يربط العقول من أجل مستقبل أفضل.
استدامة
وقال ترينه كووك آنه، مدير جناح فيتنام لــ«البيان» إن الجناح الفيتنامي نموذج للتنمية المستدامة والمتوازنة، ويستطيع الزائرون للجناح خوض جولة مبهجة لا تُنسى عن فيتنام، وشعبها الجميل، وطبيعتها البكر، وأحدث اتجاهات التنمية. ويمزج الجناح بين العناصر التقليدية والمراجع المعاصرة، ويمكن الاستمتاع بتجربة السياحة في فيتنام عبر تقنيات الواقع الافتراضي.
وأضاف: نروج في الجناح الفيتنامي لإرثنا الحضاري وثقافتنا وتقاليدنا والصناعات الفيتنامية والأفكار والعلم والمزيج التكنولوجي وخدمات الإنتاج الفيتنامية والتقنيات وتكنولوجيا الروبوت التي باتت تدخل في مختلف القطاعات الحيوية والاستراتيجية، ونريد تعزيز هذا القطاع ومشاركة أفكارنا مع العالم في المجال التقني تحقيقاً لأهداف التنمية المستدامة في مختلف جوانب الحياة.
رؤية مستقبلية
وتابع: لدى حكومتنا رؤية مستقبلية في بناء الأجيال ونركز على التعليم وتسخير التكنولوجيا في تطويره، واستخدام الروبوتات وتصنيعها لخدمة مختلف القطاعات وعلى رأسها التعليم، والآن نحن نستخدم الروبوتات في مختلف القطاعات كالصناعة والزراعة والتصنيع، وغيرها، لافتاً إلى أن هذه هي الخطوة الأولى لدولة فيتنام نحو التكنولوجيا الحديثة وتقنية الذكاء الاصطناعي، وتركز استراتيجية الحكومة لدينا على تطوير المنتجات والخدمات، وهذا أساس جيد جداً لنا لتعزيز مسيرتنا التنموية باستخدام التكنولوجيا بشكل أكبر في كافة القطاعات.

